وسط أجواء من الانضباط والتنظيم والإقبال الكبير من المواطنين، أدلى الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية السابق، بصوته صباح اليوم في الانتخابات البرلمانية، وذلك داخل لجنته الانتخابية بمحافظة الجيزة، في مشهد وطني يعكس روح المشاركة والوعي بأهمية المرحلة الراهنة التي تعيشها مصر.

 

 مشاركة وطنية ومسؤولية دينية

أكد الدكتور علي جمعة عقب الإدلاء بصوته أن المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري واجب وطني ومسؤولية شرعية يتحملها كل مواطن، مشيرًا إلى أن صوت المواطن في صندوق الانتخابات هو أمانة ينبغي أن يؤديها بوعي وإخلاص، دعمًا لمسيرة الاستقرار والتنمية التي تشهدها البلاد.

وقال فضيلته: “إن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق، بل واجب وطني يُسهم في بناء مؤسسات الدولة الحديثة واستكمال مسيرتها نحو التنمية والإصلاح، فكل مواطن مسؤول أمام الله ثم أمام وطنه عن اختياره”.

 

وأوضح أن الانتخابات البرلمانية تمثل أحد أهم مظاهر الدولة الديمقراطية الحديثة، وتعكس وعي الشعب المصري وحرصه على اختيار من يمثله تحت قبة البرلمان، بما يضمن استمرار نهج الإصلاح والتطوير في مختلف مؤسسات الدولة.
 

 دعوة للمشاركة بروح إيجابية 

في كلمته عقب الإدلاء بصوته، دعا الدكتور علي جمعة جميع المواطنين إلى ممارسة حقهم الدستوري والإقبال على صناديق الاقتراع بروح إيجابية ومسؤولية وطنية، مؤكداً أن المشاركة الشعبية الواسعة هي الضمان الحقيقي لاستقرار الوطن ودفعه نحو مزيد من التقدم والازدهار.

وأشار إلى أن كل صوت له قيمة وتأثير، وأن العزوف عن المشاركة يفتح المجال لغير الأكفاء، بينما المشاركة الواعية تعزز من مكانة الدولة وتدعم بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأضاف فضيلته أن مصر اليوم تعيش مرحلة من التحول والبناء والتنمية الشاملة في مختلف المجالات، وأن من واجب كل مواطن أن يكون شريكًا فاعلًا في هذه المسيرة من خلال المشاركة في العملية الانتخابية.

 

واختتم الدكتور علي جمعة حديثه برسالة توعوية، دعا فيها المواطنين إلى التحلي بالهدوء والانضباط أثناء سير العملية الانتخابية، والحرص على احترام القوانين والإجراءات المنظمة للاقتراع.

الدكتور علي جمعة يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الانتخابات البرلمانية الانتخابات البرلمانية جمعة علي جمعة الدکتور علی جمعة

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.

خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة

وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».

وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • ضبط 845.087 قرصًا من الإمفيتامين المخدر بالمنطقة الشرقية
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية