بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. قرار عاجل من التعليم بشأن الرحلات المدرسية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضوابط تنظيم الرحلات المدرسية لطلاب المدارس إلى للمواقع الأثرية والمتاحف وخاصة بعد افتتاح رئيس الجمهورية للمتحف المصري الكبير، لتفادي التكدس و التزاحم.
جاء ذلك في إطار التعاون المثمر والفعال بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة السياحة والآثار ونظراً لما تلاحظ من ارتفاع معدلات زيارة الرحلات المدرسية للمواقع الأثرية والمتاحف وخاصة بعد افتتاح رئيس الجمهورية للمتحف المصري الكبير.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم، أن وزارة السياحة والآثار أطلقت منصة "رحلة" لتنظيم الرحلات المدرسية المجانية للمدارس الرسمية والرسمي لغات بمرحلتيها (الابتدائية والإعدادية) للمواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية، وذلك بهدف تحسين تجربة الزيارة وتنظيمها والحد من التكدس والتزاحم والحفاظ علي سلامة الطلاب، والاستمتاع بالزيارة وزيادة الوعي الأثري والثقافي، مشددةً على اتباع التعليمات التالية:
اعتباراً من تاريخ 1 نوفمبر 2025 لن يسمح بدخول المدارس الرسمية والرسمي لغات بمرحلتيها الابتدائية والإعدادية بدون حجز مسبق من خلال منصة رحلة.الاطلاع على دليل المستخدم المنصة رحلة لحجز وتنظيم الرحلات المدرسية للمواقع الأثريةوالمتاحف من خلال الرابط المخصص لذلك.الالتزام بالتوقيتات المحددة للحجز، حيث لن يسمح للمدارس التي قامت بالحجز من خلال المنصة بالدخول للمواقع الأثرية والمتاحف إلا في التوقيتات اللي تم اختيارها للزيارة أثناء عملية الحجز، ولن يسمح بالدخول قبل أو بعد هذا الموعد.الالتزام بالاعداد المخصصة لزيارة المتحف الالتزام بالأعداد المقررة للزيارة، ولن يسمح بدخول أعداد أكثر من التي تم تحديدها أثناء عملية الحجز حتى لو رغبت تلك المدارس بدفع قيمة التذكرة للطلاب.
طباعة رسالة تأكيد الحجز على البريد الإلكتروني، وختمها بشعار الجمهورية حيث لن يسمح بدخول المدرسة للموقع الأثري أو المتحف يدون هذا الاخطار المختوم.
https://egymonuments.com
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم المدارس وزارة التربیة والتعلیم الرحلات المدرسیة لن یسمح بدخول من خلال
إقرأ أيضاً:
الحسكة.. وزارة التعليم العالي تتجه إلى دمج جامعة روج آفا بالفرات
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا، عن توجهها إلى توحيد المرجعية الجامعية في محافظة الحسكة، وحددت خارطة طريق لدمج جامعة "روج آفا" لتكون جزءا من جامعة الفرات الحكومية ضمن فرع الحسكة.
وتأتي الخطوة، وفق بيان الوزارة أمس الخميس "انسجاما مع رؤية الوزارة في تعزيز وحدة التعليم العالي وتوفير بيئة أكاديمية مستقرة للطلبة"، وضمن إجراءات الدمج الإدارية والعسكرية التي بدأت في شمال شرقي سوريا بموجب اتفاق 29 يناير/كانون الثاني 2026 مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وجاء الإعلان بعد جولة أجراها وزير التعليم العالي مروان الحلبي، أمس، على محافظة الحسكة شملت فرع جامعة الفرات في المدينة، وجامعة "قرطبة" الخاصة في القامشلي، وجامعة "روج آفا"، وفق ما أوضح الوزير عبر حسابه في (إكس).
وذكرت الوزارة، في بيان أن هذا التوجه يأتي في "إطار معالجة التحديات التي واجهت طلبة الجامعات في محافظتي الحسكة والرقة، بما يضمن حقوقهم الأكاديمية ودمجهم تدريجيا ضمن منظومة التعليم العالي"، مشيرة إلى أن الخطوة نفسها شملت مؤخرا جامعة الشرق في محافظة الرقة، التي جرى دمجها ضمن جامعة الفرات – فرع الرقة.
وأكدت الوزارة أن "هذه الإجراءات تأتي دعما لسياسة الدولة في توحيد الشهادات، وضمان الاعتراف الأكاديمي، وتسهيل انتقال الطلبة بين الجامعات الحكومية، بما يحفظ حقوقهم ويضمن مستقبلهم العلمي".
خارطة طريق للدمجمن جانبه، شدد الحلبي على أن "مشروع اندماج جامعة روج آفا" ضمن منظومة التعليم العالي في محافظة الحسكة "يُدار وفق رؤية أكاديمية وقانونية متكاملة، تضمن حماية حقوق الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتحافظ على جودة العملية التعليمية".
وقال الوزير: "ناقشنا خلال لقائنا مجلس جامعة روج آفا خارطة الطريق المقترحة للمشروع، والتي تبدأ بمرحلة التقييم الشامل للواقع الأكاديمي والإداري، وحصر أوضاع الطلبة، والبرامج الدراسية، والكوادر، والإمكانات التعليمية، بما يضمن عدم المساس بحقوق أي طالب أو الإخلال بمساره الدراسي".
وأضاف أن "المرحلة الثانية تتضمن مواءمة الخطط الدراسية والمقررات والساعات المعتمدة وفق أسس علمية دقيقة، ووضع آليات عادلة لمعادلة المقررات واستكمال المتطلبات الأكاديمية، بما يحقق انتقالا منظما يحافظ على جودة التعليم ووحدة المعيار الأكاديمي".
إعلانوأشار الوزير إلى أن المرحلة اللاحقة تتمثل في استكمال الإجراءات القانونية والأكاديمية اللازمة، مؤكدا أن "الوزارة لن تتخذ أي خطوة إلا بعد استكمال جميع الدراسات الفنية والقانونية، وبما يضمن العدالة والشفافية ويحفظ حقوق جميع الطلبة والكوادر الأكاديمية".