لجريدة عمان:
2026-06-03@06:36:01 GMT

التنمية في عُمان فلسفة جديرة بالاحتفاء

تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT

التنمية في عُمان فلسفة جديرة بالاحتفاء

تحتفل سلطنة عُمان بعد غدٍ بيومها الوطني المجيد، وهي مناسبة تتسامى فيها المبادئ العظيمة الراسخة والقيم الأصيلة التي تقوم عليها التجربة العمانية في بناء الإنسان والحضارة، وتتجدد فيها معاني الفخر والاعتزاز بالمنجزات الباهرة والمكاسب المشهودة التي حققتها الدولة في مختلف مجالات الحياة.

ولعل ما يميز فلسفة التنمية في عُمان استنادها إلى رؤية عميقة، بعيدة المدى، جعلت من الإنسان محورها وغايتها الأسمى؛ حيث تمكن الإنسان العماني في لحظة تاريخية فارقة، من صنع التحول الحضاري ودفع قاطرة البناء والتنمية بإرادة تفت الصخر، وبفكر واعٍ مستنير يبتكر الحلول لمواجهة تحديات الحاضر وصياغة المستقبل؛ ومن هنا، فإن التنمية في عمان هي مشروع حضاري متكامل، يتجاوز حدود الخطط الاقتصادية والبنية الأساسية، فكان بناء الإنسان في مقدمة الأولويات، عبر تعزيز معرفته وصقل مهاراته وترسيخ هويته الوطنية.

وعلى مدى العقود الماضية، كشفت التجربة العُمانية عن مسار تنموي راسخ ومتدرج، أولى التعليم والتأهيل وبناء المؤسسات مكانة محورية باعتبارها الركائز الأساسية لأي نهضة مستدامة، مع التأكيد على تمكين الإنسان العُماني من المشاركة الفاعلة في وضع الخطط والبرامج التنموية، وتعزيز قدراته على الابتكار والإبداع، وتزويده بالمهارات التي تتطلبها تحولات الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة والتقنيات المتقدمة.

لقد رسم جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله- مسار نهضة عمان المتجددة عبر رؤية شاملة تقوم على تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والإنسانية، من خلال سياسات إصلاحية استهدفت المواءمة بين تعزيز النمو واستدامة الموارد إلى جانب تحسين جودة الحياة وترسيخ العدالة الاجتماعية؛ وتجلت ثمار هذا النهج الحكيم في مشروعات الارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية، ورفع كفاءة البنية الأساسية في مختلف المحافظات وفق احتياجاتها الفعلية مع استثمار المزايا النسبية لكل محافظة، بما يساهم في خلق فرص العمل، ويضمن التوزيع العادل لمكاسب التنمية ويعزز الاستقرار.

وشكل البعد الانساني لمسيرة النهضة العمانية المكون الأساسي في فلسفة التنمية، حيث حافظت على التمسك بالقيم الأصيلة التي تشكل جوهر الهوية الوطنية، وترسخ الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان.

ورغم ما تحقق من نقلة نوعية في مختلف المسارات، إلا أن التطلعات لا تقف عن حد، فما تم التأسيس له على مستوى التشريع والإصلاحات الشاملة يوفر الأرضية الصلبة لمواصلة البناء التنموي وفق منظور عصري متقدم يواكب متطلبات المستقبل، ويحافظ على الهوية الوطنية أرضا وإنسانا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة المدن العربية وتبادل الخبرات
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات