جامعة بورسعيد توقّع بروتوكول تعاون مع شركة قناة السويس للحاويات
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
شهدت جامعة بورسعيد اليوم توقيع بروتوكول تعاون مع شركة قناة السويس للحاويات، بهدف دعم برامج التدريب والإعداد لسوق العمل لطلاب وخريجي الجامعة في مجالات عمل الشركة.
وذلك إستمرارًا لنجاحات جامعة بورسعيد وانفتاحها على كبرى الشركات العالمية، وتعزيزًا لدورها الريادي في خدمة المجتمع وتنمية البيئة
حيث إستقبل الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، وفد شركة قناة السويس للحاويات برئاسة كيلد كريستنسن الرئيس التنفيذي للشركة، وبمشاركة عدد من قيادات الشركة، لبحث سبل التعاون وتوقيع البروتوكول الذي يعكس إيمان الجامعة بأهمية الشراكة مع القطاع الصناعي ودورها في تهيئة كوادر مهنية قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وفي كلمته خلال مراسم التوقيع، أعرب الدكتور شريف صالح عن تقديره للتعاون مع الشركة، مؤكدًا حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها مع مؤسسات الأعمال الكبرى بمحافظة بورسعيد، بما يسهم في توفير فرص تدريب وتشغيل لطلاب وخريجي الجامعة، وترسيخ دور الجامعة كشريك تدريب موثوق وقادر على تلبية احتياجات سوق العمل.
من جانبه، أشاد كيلد كريستنسن الرئيس التنفيذي للشركة بالدور الفاعل لجامعة بورسعيد في دعم خطط التطوير داخل المجتمع المحلي، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعة خطوة مهمة نحو إعداد كوادر مؤهلة وفق متطلبات الصناعة.
كما شهدت الفعالية عروضًا تقديمية لجهود الجامعة في مجال التدريب، قدمتها الدكتورة هبة سليمان مدير التدريب بالجامعة، تلاها عرض فيديو وثائقي عن الجامعة، ثم عرض تقديمي من الدكتورة مروى العليدي تناول أهم محطات وتطورات جامعة بورسعيد خلال السنوات الأخيرة.
واختُتمت الفعاليات بتوقيع البروتوكول بين الطرفين، حيث وقع عن الجامعة الدكتور شريف صالح، وعن شركة قناة السويس للحاويات الرئيس التنفيذي كيلد كريستنسن.
وقدم رئيس الجامعة درع جامعة بورسعيد للرئيس التنفيذى لشركة قناة السويس للحاويات تقديرًا لبدء هذا التعاون المثمر.
حضر مراسم التوقيع عدد من نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، بالإضافة إلى قيادات شركة قناة السويس للحاويات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بروتوكول تعاون فرص العمل جامعة بورسعيد قناة السويس للحاويات شرکة قناة السویس للحاویات جامعة بورسعید
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.