نواب يشيدون بجهود الدولة في بناء الإنسان: تعكس اهتمام القيادة السياسية بتحقيق التنمية الشاملة.. وترسيخ الهوية الوطنية والصحة والتعليم أولوية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
برلمانية: الاستثمار في رأس المال البشري يضمن تمكين المواطن وتحسين مستوى معيشتهبرلماني: الاهتمام بالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطنينبرلماني: الدولة تستهدف استكمال تحقيق التنمية المستدامة
بعد تصريحات وزارة التضامن بشأن ضرورة الاستثمار في الإنسان لخلق مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على تحقيق التنمية، أشاد عدد من نواب البرلمان بجهود الدولة في صناعة الوعي ودعم فئات المجتمع لخلق تنمية حقيقة ومستدامة .
بداية، ثمنت النائبة ميرفت الكسان، عضو مجلس النواب، جهود الدولة في الاهتمام ببناء الإنسان و الاستمرار في تحسين النظام الصحي، وتوفير تعليم أفضل، وتعزيز الحماية الاجتماعية للأسر المصرية لتحقيق رؤية مصر 2030 .
وأوضحت “ الكسان” فى تصريح لـ“صدى البلد” أن وزارة التضامن الاجتماعي أنتجت العديد من برامجها التنموية الشاملة، التي استهدفت في المقام الأول تعزيز قدرات الأفراد والأسر عبر إتاحة فرص التعليم والتدريب ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أوضحت عضو النواب أن الاستثمار في رأس المال البشري لا يقتصر على توفير الدعم المالي فقط، بل يمتد ليشمل بناء منظومة حماية اجتماعية فعالة تضمن تمكين المواطن وتحسين مستوى معيشته، بما يسهم في دفع عجلة النمو وتحقيق العدالة الاجتماعية.
من جانبه، أكد النائب عبد الفتاح يحيي، عضو مجلس النواب ، أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على تحقيق التنمية المستدامة، موضحا أن الاهتمام بالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطنين ويدعم جهود الدولة في تحقيق نهضة تنموية شاملة.
وأشار “ يحيي” فى تصريح لـ “ صدى البلد” إلى أن الدولة ممثلة فى وزارة التضامن الإجتماعي، تبذل مجهودات جبارة في الاهتمام بالأسر المصرية، عبر العديد من المبادرات والبرامج وعلى رأسها برنامج تكافل وكرامة.
كما أوضح عضو النواب أن الدولة خلال السنوات الأخيرة وضعت بناء الوعى، وإعداد أجيال جديدة تترسخ لديها قيم الانتماء والولاء للدولة المصرية، على رأس أولوياتها وذلك للحفاظ على مقدرات الوطن والمشاركة بفاعلية فى عملية التنمية الشاملة .
في سياق متصل، ثمن النائب عامر الشوربجي، عضو مجلس النواب، جهود الدولة في بناء الوعي ، التي تستهدف بشكل مباشر استكمال تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جهود الدولة فى قطاعات، الصحة، التعليم، وصناعة الوعى.
و أوضح “ الشوربجي” فى تصريح لـ “ صدى البلد” أن الاهتمام بالأسرة المصرية يسهم في إعداد أجيال جديدة لديها من الوعى ما يؤهلها لحفظ وحماية الهوية الوطنية للدولة المصرية، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والولاء للدولة المصرية، والحفاظ على مقدرات الوطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاستثمار صناعة الوعي بناء الانسان مجلس النواب جهود الدولة فی تحقیق التنمیة وزارة التضامن الاستثمار فی بناء الإنسان مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.