اخر تطورات قضية المخدرات الكبرى لـ سارة خليفة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
جنايات القاهرة تؤجل قضية سارة خليفة المتهمة بتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة وتستمع لشهادات جديدة في جلسة 18 نوفمبر
أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس محاكمة المنتجة سارة خليفة 27 متهما آخرين في القضية المعروفة اعلاميا باسم المخدرات الكبرى وذلك حتى جلسة الثامن عشر من نوفمبر الجاري لاستكمال سماع شهود الإثبات واستعراض باقي الأدلة الفنية المقدمة من جهات التحقيق.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل موسعة لدور المتهمة الرئيسية سارة خليفة حيث توصلت التحقيقات إلى أنها كانت تتولى توفير الاموال اللازمة للتشكيل العصابي وادارة اجتماعات تنسيقية مع المتهمين الاول والثاني خارج البلاد بهدف ترتيب عملية استيراد المواد الخام المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة.
كما اثبتت التحقيقات ان المتهم السابع محمد خليفة يعد من العناصر المسؤولة عن تنفيذ عمليات التصنيع وفقا للطرق التي وضعها المتهمون من الاول حتى الثالث.
وتابعت التحقيقات ان المتهم محمد خليفة بمعاونة المتهمين الخامس والسادس كان مكلفا باجراء اختبارات على المواد بعد تصنيعها من خلال تقديمها لبعض المتعاطين لقياس مدى تأثيرها اضافة إلى عمليات التعبئة والتخزين داخل وحدة سكنية استأجرها خصيصا لهذا الغرض.
قضية سارة خليفة المتهمة بتصنيع والاتجار بالمواد المخدرةكما بينت التحقيقات وجود علاقة ارتباط بين المتهمة سارة خليفة واحد عناصر التشكيل حيث اقرت خلال استجوابها انها تعرفت عليه داخل عيادة التجميل التابعة لها ثم نشأت بينهما علاقة عاطفية استمرت عدة اشهر قبل ان تلاحظ تغير سلوكه ومحاولته السيطرة عليها مما دفعها للابتعاد عنه إلا انه واصل ملاحقتها عقب ارتباطها رسميا بشخص آخر.
وأسفر فحص هاتف المتهمة عن العثور على مقاطع مصورة داخل تطبيق خاص بحفظ الوسائط تضمنت مشاهد اعتداء على شخص داخل منزلها واقرت المتهمة ان التسجيلات تمت داخل غرفة نومها وان الصوت النسائي الظاهر في احد المقاطع يعود لها.
واضافت ان الشخص الظاهر يعمل لديها كسائق سابقا وان خلافات مادية نشبت بينه وبين آخرين ادت إلى وقوع مشادات داخل منزلها عقب دخوله الشقة بدون علمها مستغلا حيازته مفتاحا احتياطيا أثناء سفرها.
وخلال الجلسة الماضية انضم عدد كبير من المحامين إلى هيئة الدفاع عن سارة خليفة معلنين تطوعهم للدفاع عنها وهو ما اثبتته المحكمة في محضر الجلسة.
وطلبت المتهمة الكلمة فسمح لها رئيس الدائرة بالخروج من القفص وخلال تقدمها خلعت كمامتها وحاولت اخفاء جزء من وجهها بطرف حجابها ثم قالت بصوت واضح أمام المحكمة سارة خليفة مش بتاعة مخدرات سارة خليفة تعرف ربنا مؤكدة براءتها من جميع الاتهامات المنسوبة إليها.
ووجه دفاع المتهمة عدة اسئلة إلى شاهد الاثبات الاول ومجري محضر التحريات حول حجم المراقبات الامنية التي خضعت لها المتهمة قبل ضبطها وعن عدد اللقاءات التي تمت مراقبتها بينها وبين المتهمين الاخرين إلا ان الشاهد تمسك بأقواله السابقة امام النيابة العامة.
وشهدت الجلسة ظهورا مختلفا للمتهمة حيث ظهرت أكثر تماسكا مقارنة بالجلسات الماضية وأكدت للمحكمة أن اسمها جرى استغلاله لتضخيم القضية وأنها لا علاقة لها باعمال الاتجار او التصنيع.
وأوضحت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين شكلوا تنظيما اجراميا متخصصا في تصنيع المواد المخدرة المخلقة والاتجار بها عبر استيراد المواد الخام من الخارج وتقسيم الادوار بين اعضائه ما بين الجلب والتصنيع والتوزيع كما اتخذوا من عقار سكني مقرا لتخزين المواد المخدرة ومستلزمات تصنيعها والتي بلغ اجمالي المضبوطات منها نحو سبعمائة وخمسين كيلوغراما.
واستند قرار الاحالة إلى اقوال عشرين شاهدا وادلة فنية ورقمية تضمنت محادثات وصورا ومقاطع مرئية اثبتت النشاط الاجرامي محل الاتهام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخدرات الكبرى قضية سارة خليفة سارة خليفة والاتجار بالمواد المخدرة محكمة جنايات القاهرة المنتجة سارة خليفة والاتجار بالمواد المخدرة قضیة سارة خلیفة المواد المخدرة
إقرأ أيضاً:
منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
روما - صفا
أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA)، يوم الخميس، أن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان قطاع غزة، يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية، مشيرة إلى أن الوضع في القطاع ما يزال حرجًا.
وقالت المنظمة في بيان مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): "يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77% في نهاية العام الماضي"، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وأضافت أنه خلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في "حالة طوارئ" المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة.
وأشارت البيان، إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وتابع: "من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي".
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.