رئيس جامعة طنطا يفتتح مؤتمر الأطباء المقيمين بمستشفيات الجامعة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
افتتح رئيس جامعة طنطا الدكتور محمد حسين، اليوم السبت، مؤتمر "الأطباء المقيمين بمستشفيات جامعة طنطا نحو مستقبل أفضل" بمشاركة جامعات تحالف إقليم الدلتا، والذى نظمته كلية الطب، تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور يحي المشد رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور حاتم أمين نائب رئيس جامعة طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد حنتيرة القائم بعمل عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ورئيس المؤتمر، والدكتور حسن التطاوى المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتورة راجية شرشر سكرتير عام المؤتمر، والدكتور محمد مختار سكرتير عام المؤتمر، والدكتور أحمد سويلم سكرتير عام المؤتمر، والدكتور طاهر نصر نائب مدير الأكاديمية الوطنية للتدريب، وعدد من عمداء كليات الطب والوكلاء ومديري المستشفيات بجامعات تحالف الدلتا، والأطباء والطبيات المقيمين.
وتوجه رئيس الجامعة - خلال كلمته - بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى راعي مسيرة التنمية الشاملة في مصر، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤكداً أن رؤيته الاستراتيجية لم تقتصر على البنية التحتية والمشروعات القومية، بل امتدت بعمق لتشمل بناء الإنسان المصري، والارتقاء بمستقبل أجيال والعلماء.. مضيفا "نرى الأثر الإيجابي لقراراته الحكيمة على قطاع الصحة والتعليم العالي" موجها خالص التقدير على إصدار "قانون الحماية الطبية"، الإنجاز التشريعي الذى طال انتظاره، موضحاً أنه ليس مجرد تنظيم للعلاقة بين مقدمي الخدمة والمريض، بل هو درع حماية للطبيب يضمن له ممارسة مهنته النبيلة في بيئة آمنة وداعمة، ويؤكد على أن الدولة تضع كرامة وأمان العاملين في المنظومة الصحية على رأس أولوياتها.
رئيس جامعة طنطا يبحث سبل تعزيز المكانة الدولية في التصنيفات المرموقة
للمرة الأولى بمستشفيات جامعة طنطا.. نجاح جراحة نادرة لاستئصال ورم بالعصب الحائر
وأضاف رئيس الجامعة، أن المؤتمر اليوم برعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مخصص للأطباء المقيمين، فهم يمثلون المرحلة الانتقالية الأكثر أهمية وحساسية في حياة الطبيب، فهي مرحلة تحويل المعرفة النظرية إلى مهارة عملية، وإعداد القائد الطبي المستقبلي، مشيراً إلى أن الأطباء المقيمين يمثلون ركيزة التشغيل اليومي، والعمود الفقري للتدريب، وحلقة الوصل المحورية بين الأستاذ المشرف والمريض، مضيفاً أن جامعة طنطا تؤمن بأن الاستثمار في الطبيب المقيم هو استثمار في صحة المجتمع بأكمله، وتعمل دائما على ضخ استثمارات ضخمة في تحديث الأجهزة الطبية والتشخيصية لضمان تدريبهم على أحدث التقنيات العالمية.
وتابع د. محمد حسين، أن مستشفيات جامعة طنطا ليست مجرد مستشفيات تعليمية، بل هي ملاذ طبي إقليمي يقدم خدماته لملايين المواطنين في الدلتا، ففي السنوات الـ 5 الأخيرة فقط تجاوز عدد الخدمات الطبية والإجراءات العلاجية المقدمة حاجز 10 ملايين خدمة، مشيراً إلى أن الحجم الهائل من العمل لم يكن ليتم لولا تفاني الكادر الطبي، وفي مقدمتهم الأطباء المقيمون، مضيفا أن أهمية انعقاد هذا المؤتمر تكتسب عمقها من كونه نشاطاً جوهرياً ضمن أنشطة تحالف جامعات إقليم الدلتا، متطلعاً إلى أن يسهم المؤتمر في المشاركة وتبادل الخبرات بين مختلف المستشفيات الجامعية في الدلتا حول أفضل ممارسات تدريب الأطباء المقيمين، وتحديد أطر عمل واضحة للشراكة والتعاون المستدام في التخصصات النادرة، وتوزيع العبء العلاجي والتدريبي بشكل يحقق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، داعيا الأطباء المقيمين إلى استثمار كل لحظة في التعلم والتدريب المستمر، والتحلي بأعلى درجات الالتزام تجاه كل مريض، أن يكونوا شركاء فاعلين في تطوير الطبية، مؤكداً أن جامعة طنطا كانت وستظل الداعم الأول لهم ، ليس فقط بتوفير التدريب، ولكن بتوفير بيئة عمل تقدّر جهدهم وتحمي مستقبلهم.
من جانبه، أعرب الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، عن سعادته بـ حضور المؤتمر في جامعة طنطا العريقة، مشيدًا بأهمية هذا الحدث الذي يتناول موضوعًا هاماً وحيويًا بالتعاون مع جامعات تحالف إقليم الدلتا، مؤكداً على على التعاون المثمر والدعم الفني الذي قدمته مستشفيات جامعة طنطا لجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، كما أعرب عن تطلعاته بأن تسهم جامعته، بالتعاون مع جامعة طنطا والجامعات الأخرى أعضاء التحالف، في تحقيق أهداف التحالف، بما يضمن أن يعود هذا الجهد المشترك "بالنفع على منطقة الدلتا" بأكملها، لرفع مستوى الخدمات الطبية والتعليمية في الإقليم.
وفي سياق متصل، وجه الدكتور حاتم أمين، الشكر والتقدير لكلية الطب والمستشفيات الجامعية على جهودهم في الإعداد لهذا التجمع النوعي الذي "يركز على الأطباء المقيمين"، مؤكداً أن عقد المؤتمر يعكس "إيمان الجامعة بأهمية دور الأطباء المقيمين في الرعاية الصحية"، مشيرًا إلى أنهم يمثلون حجر الزاوية في تقديم الخدمات الطبية، كما سلط نائب رئيس الجامعة الضوء على صعوبة فترة النيابة، التي تتطلب من الطبيب المقيم "الجمع بين الدراسة العملية والنظرية وجمع المهارات الطبية، واختتم كلمته متمنيًا لجميع الأطباء أن تكون هذه الفترة مليئة باكتساب الخبرات التي تؤهلهم لمستقبل مهني ناجح.
من ناحيته، أكد الدكتور محمد حنتيرة، على الأهمية الكبيرة لمؤتمر "الأطباء المقيمين"، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي منه هو مساعدة الأطباء المقيمين على حل المشكلات التي تواجههم في مسيرتهم المهنية، مضيفاُ أن هذا المؤتمر يكتسب أهمية خاصة لكونه يأتي في إطار التعاون مع جامعات تحالف إقليم الدلتا، خاصة في ظل رئاسة جامعة طنطا للتحالف هذا العام، مما يعزز من تبادل الخبرات وتوحيد الجهود لتطوير الكفاءات الطبية في إقليم الدلتا، موجهاً الشكر والتقدير للدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، على "دعمه الدائم" للأطباء المقيمين وجهوده في توفير كافة سبل الدعم لهم، مما يؤكد التزام الجامعة الدائم بتنشئة جيل جديد ومتميز من الأطباء.
وأشاد الدكتور حسن التطاوي، بالمؤتمر المهم "الأطباء المقيمين بمستشفيات جامعة طنطا نحو مستقبل أفضل" معربًا عن سعادته البالغة لتواجده "وسط هذه الكوكبة من الأطباء"، مؤكداً أن المؤتمر يمثل خطوة محورية، حيث يهدف إلى "الإجابة على تساؤلات الأطباء المقيمين" ، مشددًا على حرص الجامعة في أن يكون على مستوى إقليم الدلتا بمشاركة كليات الطب والمستشفيات الجامعية لجامعات الإقليم، موضحاً أن الهدف الأسمى هو "تقديم رؤية مستقبل أفضل" للأطباء المقيمين، والحرص على تقديم "خدمات طبية وتعليمية وتدريبية عالية الجودة"، مؤكدًا على التزام جامعة طنطا بدعم وتطوير الأطباء المقيمين باعتبارهم قادة المستقبل للرعاية الصحية.
وفي ختام فعاليات المؤتمر، قدم الدكتور طاهر نصر، محاضرة مهمة للأطباء المقيمين ركزت على تطوير المهارات، وتناولت عدة محاور حيوية، شملت كيفية مواجهة الضغوط المرتبطة بفترة النيابة والعمل بالمستشفيات الجامعية، وإستراتيجيات تحقيق النجاح والحفاظ عليه في المسار المهني، وأهمية تحديد الأهداف بوضوح وفاعلية، ووضع خطط للسعي نحو تحقيقها، وقد لاقت المحاضرة تفاعلاً كبيرًا من الأطباء المقيمين، حيث قدمت لهم أدوات عملية لدعم تطورهم الشخصي والمهني.
كما شهدت فاعليات المؤتمر إهداء درع المؤتمر للدكتور محمد حسين، والدكتور يحي المشد، والدكتور حاتم أمين، والدكتور طاهر نصر، والدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب جامعة كفر الشيخ، والدكتور أحمد منصور عميد كلية الطب جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور الشعراوى كمال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعة بجامعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة طنطا مؤتمر الأطباء المقيمين بمستشفيات جامعة طنطا مستشفيات جامعة طنطا جامعة الدلتا للعلوم والتکنولوجیا بمستشفیات جامعة طنطا مستشفیات جامعة طنطا للأطباء المقیمین رئیس جامعة طنطا جامعات تحالف الدکتور محمد إقلیم الدلتا محمد حسین کلیة الطب إلى أن
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
في إطار متابعته اليومية لسير أعمال امتحانات نهاية العام الدراسي، أجرى الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، جولة تفقدية داخل لجان الامتحانات بكليات الألسن والفنون الجميلة ودار العلوم، للاطمئنان على انتظام العملية الامتحانية. والتأكد من توافر الأجواء الملائمة التي تمكن الطلاب من أداء امتحاناتهم بسهولة ويسر.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة ؛ الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مروة الشريعي، عميد كلية الألسن، والدكتور جمال صدقي، عميد كلية الفنون الجميلة، والدكتور مصطفى بيومي، عميد كلية دار العلوم، إلى جانب وكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وأمناء الكليات.
وخلال جولته، تفقد الدكتور عصام فرحات عدداً من اللجان الامتحانية، واطلع على مستوى التنظيم والانضباط داخلها، ومدى الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، كما حرص على التحاور مع عدد من الطلاب والاستماع إلى آرائهم بشأن مستوى الامتحانات وطبيعة الأسئلة، ومدى توافر سبل الراحة داخل اللجان.
وأكد رئيس الجامعة ؛ أن إدارة الجامعة تتابع بصورة يومية سير الامتحانات بمختلف الكليات، وتعمل على توفير كافة الإمكانات اللازمة لضمان أداء الطلاب لامتحاناتهم في بيئة مناسبة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب والطالبات، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية بما يسهم في تحقيق أعلى درجات الانضباط والجودة.
كما وجه الدكتور عصام فرحات؛ بضرورة التواجد المستمر لأعضاء هيئة التدريس والعاملين داخل مقار الامتحانات، لتقديم الدعم اللازم للطلاب والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو معوقات قد تطرأ أثناء فترة الامتحانات، بما يضمن انتظام سيرها في أجواء هادئة ومنظمة.
وشدد رئيس الجامعة ؛ على الالتزام الكامل بإجراءات السلامة والأمن داخل اللجان ومقار الامتحانات، مع استمرار جاهزية الإدارة الطبية بالجامعة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للطلاب طوال فترة الامتحانات، حفاظاً على سلامتهم وضمان توفير بيئة آمنة تساعدهم على التركيز وأداء الامتحانات بالشكل الأمثل.
وأكد الدكتور عصام فرحات ؛ أن جامعة المنيا تسخر جميع إمكاناتها البشرية والفنية والتنظيمية لإنجاح موسم الامتحانات، متمنياً لجميع الطلاب دوام التوفيق والنجاح وتحقيق أفضل النتائج العلمية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة استكملت جميع الاستعدادات الخاصة بأعمال الكنترولات، مع توفير الإمكانات اللازمة لأعمال الرصد والمراجعة الدقيقة للدرجات، بما يضمن سرعة ودقة إنجاز النتائج وإعلانها وفق الجداول الزمنية التي حددتها الجامعة، تحقيقاً لمصلحة الطلاب وضماناً لانتظام العملية التعليمية.