الأسبوع:
2026-06-03@07:26:48 GMT

الكويت تحتفي بالثقافة العمانية

تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT

الكويت تحتفي بالثقافة العمانية

تحظى الثقافة العُمانية بحضور لافت في الدورة الـ 48 من معرض الكويت الدولي للكتاب، والمُقامة خلال الفترة من 19 وحتى 29 من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة ناشرين من 33 دولة حول العالم.

وقال يوسف أحمد الجمعان، مدير عام الإتصال والإعلام والعلاقات بالمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب، ان لسلطنة عمان حضور كبير في فعاليات المعرض، خاصة بعد اختيارها ضيف شرف لدورة هذا العام.

وأشار إلى أن أجندة المعرض تتضمن العديد من الفعاليات التي تُسلّط الضوء على ثاريخ وتراث وثقافة وفنون عُمَان.

وأوضح "الجمعان" أن من بين تلك الفعاليات الجلسة الحوارية التي تُقام برواق الثقافة حول المشتركات التاريخية والثقافية بين عمان والكويت، والتي يتحدّث فيها الدكتور حمد القحطاني، وعلي محمد سلطان، والدكتور محسن الكندي، وتُديرها أمل السعيدي.

وكذلك الجلسة الحوارية حول التاريخ المعماري بين سلطنة عُمَان ودولة الكويت، ويتحدّث فيها الدكاترة على جعفر، وناصر أبوالحسن، ويُديرها فهد الحسني.

ونوّه يوسف أحمد الجمعان، إلى أن الأزياء العُمَانية حاضرة أيضاً في معرض الكويت للكتاب، من خلال الجلسة الحوراية التي تحمل عنوان "الأزياء العُمَانية هوية وفن"، والتي يتحدّث فيها زوينة سالم وأمل الريامي وتُديرها سهى الرقيشي. فيما يحضر الغناء العُمَاني من خلال جلسة حوارية حوارية بعنوان "أغاني البحر في عمان والكويت"، يتحدّث فيها الفنان فتحي محسن، والفنان جمعة العلوي والدكتور خالد القلاف، ويُديرها عبد الله السباح.

وبحسب الجمعان، فإن أجندة المقهى الثقافي بالمعرض تتضمن أيضاً بعض الفعاليات التي تدور في فلك الثقافة والفنون والتاريخ العُمَاني، جلسة الإحتفاء بشخصية المعرض هذا العام معالي محمد بن الزبير، والتي تُقام مسء اليوم الخميس، ويعقبها حفل توقيع كتاب "أوراق لن تسقط من الشجرة.. .مذكرات طالب عماني في مدارس الكويت 1954-1961". وهناك أيضاً محاضرة "العمانية - الكويتية: تاريخ راسخ وآفاق متجددة"، يُقدمها سعادة الدكتور صالح الخروصي سفير سلطنة عمان لدى دولة الكويت، ويُيرها سعادة الأستاذ سامي النصف وزير الإعلام الكويتي الأسبق. إضافة إلى محاضرة بعنوان "أعلام عمانيون في ذاكرة الكويت: الأديب والإعلامي عبد الله الطائي"، ويتحدّث فيها سما عيسى وفتحي محسن، ويُديرها عبد الحليم البداعي، وهناك كذلك حلقة نقاشية بعنوان "دهشة الخبر.. مواقف ولطائف من التاريخ العماني"، يتحدّث فيها أحمد بن سعيد البادي، ونصر البوسعيدي، ويُديرها عماد البحراني.

يُذكر أن سلطنة عُمَان تُشارك بمعرض الكويت للكتاب في دورته الحالية بجناح رئيسي يحمل اسم سلكنة عمان، بجانب أجنحة لوزارات الإعلام، والثقافة والرياضة والشباب، والأوقاف والشئون الدينية، والتراث والسياحة، وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، والنادي الثقافي، ومؤسسة بيت الزبير، والجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء، ومركز ذاكرة عُمان، إضافة إلى مشاركة مجموعة من المكتبات ومؤسسات النشر الأهلية، وقد اختارت إدارة المعرض محمد بن الزبير شخصية الدورة لهذا العام، تقديرًا لإسهاماته الوطنية الكبيرة، لاسيما في ميدان الثقافة والفنون.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التی ت

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • قبل عرضه بالثقافة السينمائية.. قصة وأحداث فيلم «إنجي أفلاطون»
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع