عبد المنعم سعيد: مصر صدّرت للعالم الصورة الحقيقية للإخوان بثورة 30 يونيو
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أكد الدكتور عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي، أن جماعة الإخوان الإرهابية تتبع فن الأقليات في التأثير، مشيرا إلى أن قرار حظر الإخوان في ولاية تكساس انتصار كبير ولكن كان يجب العمل على نقل الحظر لجميع الولايات.
وقال سعيد، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، ان أوروبا تخشى أخونة دولها، مؤكدا أن بريطانيا تعتبر الراعي والداعم الأول لجماعة الإخوان الإرهابية في الدول.
وتابع الكاتب والمفكر السياسي، أن الجمهوريين في أمريكا ضد الأقليات بشكل عام منهم الإخوان واليهود بصفة عامة، مؤكدا أن مصر صدرت للعالم الصورة الحقيقية للإخوان بثورة 30 يونيو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد المنعم سعيد جماعة الإخوان الإرهابية حظر الإخوان ولاية تكساس أوروبا
إقرأ أيضاً:
"بقت مهمة علشان ماتت".. ريهام سعيد تثير الجدل برسالة عن سهام جلال
انتقدت الإعلامية ريهام سعيد ما اعتبرته حالة من الاهتمام الإعلامي الواسع بالفنانة الراحلة سهام جلال عقب وفاتها في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، مؤكدة أن هذا الاهتمام لم يكن موجودًا خلال حياتها، رغم معاناتها من قلة فرص العمل الفنية.
وكتبت ريهام سعيد عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك": دلوقتي بقت مهمة وأخبارها في كل مكان؟ علشان ماتت خلاص ففي حاجة نتكلم فيها؟ علشان هنصور الجنازة والعزاء وهيدخل لنا دولارات؟".
وأضافت أن الراحلة كانت تسعى دائمًا للظهور والتواصل مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما كانت تبحث عن فرص للعمل وإثبات موهبتها، إلا أنها لم تحظى بالدعم الكافي، على حد تعبيرها، قائلة:" "ياما كانت عايزه تظهر في فيديوهات وسوشيال ميديا وبتحاول تقول أنا أهو، بس للأسف التمثيل بالذات الناس بتتفق مين يشتغل ومين يقعد في البيت، طلبت المساعدة من الزملاء وهي عارفة إنه محدش بيساعد غير لو في مصلحة".
وتابعت: "بقت مهمة وأخبارها كتير بعد ما ماتت، بقت مهمة علشان ماتت، لكن وهي عايشة وسطينا بتحاول تقول أنا موهوبة وموجودة محدش عبرها، وخصوصًا إن اللي بيشتغل شغلنا ده مابيعرفش يشتغل حاجة تانية".
واختتمت الإعلامية ريهام سعيد قائلة: "لازم نموت عشان نتقدر، ياما خرجت محدش صورها بس دلوقتي ملمومين حوالين نعشها عشان يتسابقوا يصوروها وهي جثة. الله يرحمك، أكيد رحتي للأحسن والأعظم والأرحم".