الأحساء.. تهيئة مساجد لذوي الإعاقة وترجمة خطب الجمعة بلغة الإشارة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
بحثت جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بالأحساء مع إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالمحافظة، آليات تعزيز التعاون المشترك لتهيئة بيوت الله هندسياً وتقنياً، بما يضمن سهولة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من أداء عباداتهم بيسر ودون أي عوائق، وذلك في إطار الجهود الرامية لدمج هذه الفئة الغالية في المجتمع.
googletag.
أخبار متعلقة عاجل: مستخدمون حول العالم يبلعون عن تعطل في منصة "إكس"”فكر وابتكر“.. ورشة عمل نوعية لتطوير قدرات طلاب تقنية القطيف .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأحساء.. تهيئة مساجد لذوي الإعاقة وترجمة خطب الجمعة بلغة الإشارة - اليوم الأحساء.. تهيئة مساجد لذوي الإعاقة وترجمة خطب الجمعة بلغة الإشارة - اليوم الأحساء.. تهيئة مساجد لذوي الإعاقة وترجمة خطب الجمعة بلغة الإشارة - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });رصد وتأهيل المساجد القائمةوتطرق الطرفان إلى وضع خطة مرحلية دقيقة تستهدف رصد وتأهيل المساجد القائمة حالياً، وإجراء التعديلات الهندسية اللازمة عليها لتلائم احتياجات مختلف أنواع الإعاقات الحركية والبصرية.
وفي سياق التمكين المعرفي والدعوي، تناول اللقاء أهمية توسيع النطاق الجغرافي لترجمة خطب الجمعة بلغة الإشارة، لتشمل عدداً أكبر من الجوامع في مختلف مدن وبلدات وقرى المحافظة، بهدف كسر حاجز العزلة عن فئة الصم، وإتاحة المحتوى الدعوي والتوجيهي لهم بصورة شاملة ومباشرة.مراعاة احتياجات شرائح المجتمعوأكد ممثلو الجهتين، بحضور مدير إدارة المساجد صالح الدقيل وممثلي الجمعية من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، أن هذه التحركات تأتي امتداداً للاهتمام المشترك بتوفير بيئة متكاملة تراعي احتياجات جميع شرائح المجتمع وتدعم جودة الحياة، انسجاماً مع توجهات وزارة الشؤون الإسلامية ومستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم في الوصول للخدمات ودور العبادة باستقلالية تامة.
ومثّل الجمعية في اللقاء كلٌ من عضو مجلس الإدارة فهد الملحم، والمدير التنفيذي عبد اللطيف الجعفري، ومدير خدمات المستفيدين محمد العثمان، ومستشار الوصول الشامل صالح الملحم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء الأحساء ذوي الإعاقة المساجد الأشخاص ذوي الإعاقة الإعاقات الحركية النطاق الجغرافي
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.