تستكمل الدائرة الثانية إرهاب، بمحكمة بدر، جلسات محاكمة 5 متهمين، في القضية المعروفة إعلامياً باسم «خلية داعش حلوان»، والمقيدة برقم 14406 لسنة 2024 جنايات حلوان.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم تأسيس وقيادة جماعة إرهابية، حيث إن المتهمين الأول والثاني قاما بتأسيس وقيادة جماعة إرهابية خلال الفترة من 2018 حتى نهاية 2022، وكان هدف الجماعة المعلن هو تغيير نظام الحكم بالقوة، واستهداف المؤسسات العامة، والاعتداء على الحريات والحقوق العامة، وعرقلة عمل مؤسسات الدولة.

كما بينت التحقيقات أن المتهمين من الأول والثالث حتى الخامس ارتكبوا جريمة تمويل عمل إرهابي عبر جمع أموال وسيارات وهواتف محمولة، بالإضافة إلى جمع معلومات عن منشآت بقصد استخدامها في تنفيذ جرائم إرهابية.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين استخدموا الشبكة الدولية وتطبيقات الرسائل المؤمنة مثل «تلجراف» و«كونفيرويشن» لتبادل التكليفات والرسائل لتحقيق أهداف الجماعة الإرهابية.

اقرأ أيضاًالحالة المرورية.. انتظام حركة السيارات بشوارع وميادين القاهرة والجيزة

مساعد وزير الداخلية الأسبق: رفض السيسي لتجاوزات الانتخابات «قنبلة» انفجرت لصالح النزاهة والشارع

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: داعش حلوان محكمة بدر الدائرة الثانية ارهاب خلية داعش حلوان الانضمام لجماعة ارهابية قضية خلية داعش

إقرأ أيضاً:

تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.

وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.

خلافات عقائدية ممتدة 

وتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.

تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي

ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.

ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • مرافعة النيابة في محاكمة 58 متهما بخلية التجمع الأول.. اليوم
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • لجلسة 16 أغسطس.. تأجيل محاكمة 55 متهمًا في قضية خلية التجمع
  • تأجيل محاكمة متهمي خلية "دعاة الفلاح" إلى 15 أغسطس لفض الأحراز
  • تأجيل محاكمة متهمي "خلية النزهة" إلى 17 أغسطس
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • تأجيل محاكمة متهمي خلية التجمع إلى 16 أغسطس
  • لجلسة 17 أغسطس.. تأجيل محاكمة 3 متهمين في قضية خلية النزهة
  • لجلسة 15 أغسطس.. تأجيل محاكمة 12 متهمًا في قضية خلية دعاة الفلاح
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة