بعد فراره من الحرب.. أونيشيكي أول أوكراني يفوز ببطولة السومو
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أصبح المصارع الأوكراني أونيشيكي -الذي فر من بلاده بعد الحرب مع روسيا- اليوم الأحد أول ممثل أوكراني يفوز ببطولة على الأراضي اليابانية في هذه الرياضة اليابانية التقليدية.
وفاز يافشيشين البالغ من العمر 21 عاما ببطولة جزيرة كيوشو بعد تغلبه على البطل المنغولي هوشوريو في مباراة حاسمة لكسر التعادل، وقال للجماهير في مركز فوكوكا كوكوساي باللغة اليابانية خلال مقابلة مصورة بعد المباراة "أنا سعيد بتحقيق هدفي".
وصل يافشيشين -واسمه الكامل في حلبة السومو أونيشيكي أراتا- إلى اليابان قبل 3 سنوات -دون أن ينطق بكلمة يابانية- بعد فراره من الحرب في أوكرانيا.
ومنذ ذلك الحين ارتقى في صفوف السومو بسرعة قياسية، وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه) أن الاتحاد الياباني للسومو سيعقد قريبا اجتماعا خاصا لترقيته إلى رتبة أوزيكي ثاني أعلى رتبة بعد يوكوزونا (البطل الكبير).
وكمراهق، شارك في بطولة العالم للسومو للناشئين، لكنه غادر أوكرانيا بعد الحرب في فبراير/شباط 2022، ووصل إلى اليابان بعد شهرين وحقق صعودا صاروخيا إلى الشهرة، حيث بلغ أعلى أقسام الرياضة في عام واحد فقط حتى وصل إلى رابع أعلى مرتبة.
"أريد أن أعمل من أجل تحقيق مكانة أعلى"بدأ يافشيشين -وهو من مواليد وسط أوكرانيا- ممارسة رياضة السومو في سن السابعة، وأصبح بطلا وطنيا في سن الـ17.
غادر البلاد قبل بضعة أسابيع من عيد ميلاده الـ18، متجنبا التجنيد الإجباري بأعجوبة، وذهب أولا إلى ألمانيا ثم إلى اليابان، حيث استقبله أحد معارفه الذين التقى بهم في بطولة العالم للسومو للناشئين عام 2019 في منزل والديه.
وبظهوره لأول مرة في يوليو/تموز 2023 أصبح يافشيشين ثاني مصارع سومو محترف يولد في أوكرانيا على خطى مواطنه سيرغي سوكولوفسكي المعروف باسم "شيشي".
وكان صعود يافشيشين إلى أعلى مستويات السومو خامس أسرع صعود له منذ تطبيق النظام الحالي الذي يتضمن 6 بطولات سنويا عام 1957، ويضع نصب عينيه الآن الوصول إلى القمة، وقال "أنا سعيد (الآن)، ولكن هناك مكانة أعلى، أريد العمل للوصول إليها".
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ترامب يقدم نصيحة لرئيسة وزراء اليابان وعلاقتها مع الصين
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نصح رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بعدم استفزاز الصين في قضية تايوان.
وجاء ذلك في أعقاب خلاف دبلوماسي حاد بين طوكيو وبكين بعد تصريحات أدلت بها المسؤولة اليابانية بشأن احتمال تدخل بلادها عسكريا في أي هجوم صيني على الجزيرة.
وبحسب الصحيفة، جاءت نصيحة ترامب خلال مكالمة هاتفية أجراها مع تاكايتشي بعد ساعات من مكالمة سابقة جمعته بالرئيس الصيني شي جين بينغ.
وفي محادثة ترامب مع نظيره الصيني، قال شي إن "عودة تايوان إلى الصين جزء لا يتجزأ من النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية"، في إشارة فسّرها محللون صينيون على أنها تأكيد مباشر على مطالب بكين بالسيادة على الجزيرة.
عدم تأجيج التوتر مع بكينولم يضغط ترامب، وفق الصحيفة، على رئيسة الوزراء اليابانية للتراجع عن تصريحاتها التي أثارت حفيظة الصين، إلا أنه شدد على ضرورة عدم تأجيج التوتر مع بكين، في مرحلة تتسم بحساسية بالغة في العلاقات بين البلدين.
بدورها، أكدت تاكايتشي لاحقا أن المكالمة مع ترامب تناولت أيضا العلاقات الأميركية اليابانية ومحادثته الأخيرة مع الرئيس الصيني.
وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ألمحت إلى احتمال رد عسكري في حال تعرّض تايوان لهجوم صيني، مما أثار ردود فعل غاضبة من الصين، التي استدعت السفير الياباني ووجهت تحذيرات لمواطنيها بشأن السفر إلى اليابان، مبررة ذلك بوجود حوادث "إهانة واعتداء" ضد صينيين.
لكن وزارة الخارجية اليابانية نفت صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن بيانات الشرطة تشير إلى انخفاض معدلات الجريمة مقارنة بالعام الماضي.
من جانبها، كثفت بكين خطابها الحاد ضد طوكيو خلال الأيام الأخيرة، وربطت تصريحات تاكايتشي بتاريخ الحرب العالمية الثانية واتهمتها بإحياء "النزعة العسكرية".
وصرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي بأن بلاده "سترد بحزم دفاعا عن سيادتها وسلامة أراضيها وعن إنجازات ما بعد الحرب التي تحققت بالدماء والتضحيات"، في إشارة مباشرة إلى ملف تايوان.
إعلانورغم أن بيان البيت الأبيض اكتفى بوصف مكالمة ترامب مع شي بأنها "جيدة جدا" ركزت على الحرب في أوكرانيا وقضايا التجارة والفنتانيل، فقد اعتبر محللون صينيون أن المكالمة تمثل مكسبا لبكين لأنها تقرّب واشنطن من موقفها بشأن تايوان وتحدّ من مساحة المناورة المتاحة لطوكيو.
وتعتبر الصين جزيرة تايوان، التي يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة، جزءا من أراضيها وتطالب بضمها، بينما تصر تايوان على استقلالها منذ عام 1949.
ولا تعترف الصين باستقلال تايوان وتعتبرها جزءا من أراضيها وترفض أي محاولات لانفصالها عنها، بينما لا تعترف تايوان بحكومة بكين المركزية.