الطالباني:ندعو بغداد إلى الاستقلالية في القرار السياسي من أجل قوة العراق
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 24 نونبر 2025 - 9:35 صأربيل/ شبكة أخبار العراق- قال قوباد طالباني نائب رئيس حكومة الإقليم خلال مؤتمر صحفي، مساء أمس الأحد، إن “الحكومة الاتحادية المقبلة ستعمل على معالجة مشكلة الرواتب بشكل جذري ونهائي”، مبيناً أن “حكومة الإقليم لا يمكن تشكيلها دون الاتحاد الوطني الكوردستاني”، في إشارة إلى ضرورة الشراكة السياسية بين مكونات الإقليم.
وأضاف أن “التهديدات ومحاولات الضغط لن تغيّر من مواقفنا”، موضحاً أن “رؤية الاتحاد الوطني تجاه بغداد تقوم على الاستقلالية في القرار السياسي والعمل وفق مصالح شعب كوردستان ضمن إطار الدولة الاتحادية”.وبحسب طالباني، فإن “السليمانية أصبحت مفتوحة أمام المستثمرين”، لافتاً إلى أن “رجال الأعمال من مختلف المحافظات يتجهون نحو المدينة لإطلاق مشاريعهم، الأمر الذي يعزز مكانتها الاقتصادية”.وأكد أن “قوة العراق شرط أساسي لقوة إقليم كوردستان”، داعياً جميع الأطراف السياسية إلى “المشاركة الجدية في تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي في عموم البلاد”.وحصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 27 مقعداً في مجلس النواب العراقي بدورته السادسة، من أصل 46 مقعداً حصة إقليم كوردستان، ومع إضافة مقاعد الكوتا الـ 5، تصبح عدد مقاعد الحزب الديمقراطي الكوردستاني 32 مقعداً.وتبلغ حصة إقليم كوردستان من مقاعد مجلس النواب العراقي 46 مقعداً من أصل 329 مقعداً، حيث تتوزع على محافظة السليمانية 18 مقعداً، ثم أربيل 16 مقعداً، ودهوك 12 مقعداً.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مصدر إطاري:تركيا من شكلت المجلس السياسي السنّي
آخر تحديث: 27 نونبر 2025 - 1:04 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد مصدر إطاري، الخميس، جهات مرتبطة بالمخابرات التركية بالوقوف خلف تشكيل ما يسمى بـ”المجلس السياسي”، محذراً من شخصيات وصفها بأنها “تتبنى خطابات استفزازية” ولا يمكن التعامل معها كزعامات وطنية.وقال المصدر، إن المجلس السياسي جرى تشكيله برعاية مباشرة من المخابرات التركية، مشيراً إلى أن تفاصيله ما تزال غامضة حتى الآن، إذ لا يُعرف بشكل واضح من يقف على رأس المجلس التأسيسي أو يدير قراراته.وأضاف ، أن الخطابات الاستفزازية التي تصدر عن بعض الشخصيات السياسية تسقط عنها صفة الزعامة الوطنية، في إشارة إلى مواقف متكررة وصفها بأنها “تتعارض مع المصلحة العراقية وتنسجم مع أجندات خارجية”.ولفت المصدر، إلى أن خميس الخنجر يشيد بشكل دائم بحكومة الجولاني، معتبراً أن هذا النهج “يثير تساؤلات حول طبيعة الارتباطات السياسية والإقليمية” لتلك المواقف، وأنه “لا يخدم الاستقرار السياسي في العراق”.وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصيات تمتلك استقلالية قرارها وتبتعد عن التأثير الخارجي، داعياً قوى الإطار التنسيقي إلى إبعاد الخنجر عن أي دور في تشكيل الحكومة المقبلة لضمان “تشكيل حكومي متوازن وغير خاضع لتجاذبات إقليمية”.