الحية: "طوفان الأقصى" شكّل تحولا تاريخيا في الوعي العالمي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أكد رئيس حركة حماس في غزة ، خليل الحية، أن معركة "طوفان الأقصى" شكلت تحولا تاريخيا في الوعي العالمي، وأسهمت في كسر الرواية الإسرائيلية.
جاء ذلك في كلمة مسجلة عبر الفيديو للحية، أمام الاجتماع العام للجماعة الإسلامية في باكستان، الذي انطلق مساء السبت، بمدينة لاهور شمال شرقي باكستان.
وأعرب الحية في كلمته عن تقدير حركته لباكستان قيادة وشعبا "مستحضراً مواقف المؤسس محمد علي جناح الذي أكّد منذ قيام الدولة حق الفلسطينيين في أرضهم، ورفض أي شرعية للاحتلال على أي جزء من فلسطين"، وفق البيان.
وشدد الحية على أن فلسطين "أرض وقفٍ إسلامي وملك للأمة كلها، وأنها تنتظر من باكستان دوراً تاريخياً في مسيرة التحرير ونصرة القدس والمسجد الأقصى".
وأشار الحية إلى أن "معركة طوفان الأقصى شكّلت تحولاً تاريخياً في الوعي العالمي، وأسهمت في كسر الرواية الصهيونية وتوسيع دائرة التضامن الدولي مع فلسطين، وفتحت الباب أمام وحدة الأمة في مواجهة الأخطار المحدقة بها".
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر، يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة تل أبيب وجيشها في العالم.
وأكد الحية أن الحركة لن تعترف بإسرائيل، وأن الشعب الفلسطيني ومقاومته أفشلوا الأهداف التي أعلنتها تل أبيب منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
ودعا الحية الأمة الإسلامية ومؤسساتها الخيرية وعلماءها إلى "تحمّل مسؤولياتهم في دعم صمود الفلسطينيين والإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة ليبقى قلعة صامدة للأمة على طريق التحرير"، وفق بيان الحركة.
وحذر من خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات ومحاولات للتقسيم الزماني والمكاني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.