الاحتلال يواصل خروقاته.. مصابون بنيران الاحتلال في غزة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
غزة - متابعة صفا
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لوقف إطلاق النار بين حركة حماس و"إسرائيل"، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار ونسف منازل المواطنين في قطاع غزة.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بإصابة شاب بنيران قوات الاحتلال قرب شارع مشتهى في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأشار مراسلنا، إلو إصابة عدد من المواطنين بعضهم حالته خطرة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي في محيط ميدان بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 238 آلاف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غزة خرق وقف النار نيران الاحتلال مصابون
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على مدن وبلدات الضفة
الثورة نت /..
واصلت قوات العدو الاسرائيلي ، مساء اليوم الجمعة ، حملة اعتداءاتها الواسعة على مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة ، وشملت اقتحامات ومداهمات واعتقالات واطلاق رصاص حي وقنابل غاز سام.
واقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، قرية برقا وبلدة سردا بمحافظة رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش العدو اقتحمت قرية برقا وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت بين منازل المواطنين.
وفي تطور آخر، اقتحمت قوة من جيش العدو بلدة سردا شمال شرق رام الله، ونصبت حاجزا عسكرياً على الشارع الرئيس، بمحيط أحد مراكز التسوق، وأوقف الجنود مركبات المواطنين، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية.
من جانب آخر، استولى جنود العدو على مفاتيح ثلاث مركبات عند الحاجز العسكري المقام على مدخل بلدة عطارة، شمال رام الله.
وذكر شهود عيان أن حركة المرور تعطلت في منطقة جسر عطارة، بعد أن استولى العدو على مفاتيح المركبات الثلاث، وتركهن وسط الطريق.
وفي طوباس تواصل قوات العدو الإسرائيلي، اقتحام منازل المواطنين في مخيم الفارعة جنوب طوباس منذ فجر اليوم الجمعة، ويتخلل ذلك الاعتداء عليهم بالضرب، واحتجاز عدد منهم.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في طوباس نضال عودة، بأن عدد المصابين في المخيم جراء الاعتداء بالضرب وصل إلى 15، تم نقل 8 منهم إلى المستشفى، فيما تم التعامل مع باقي الحالات ميدانيا.
كما تواصل قوات العدو اعتقال واحتجاز عدد من المواطنين الفلسطينيين والتحقيق معهم ميدانيا، فيما أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن عدد المحتجزين من المخيم منذ فجر اليوم حتى الآن زاد عن 20 محتجزا.
وأكد بني عودة أن قوات العدو كانت قد احتجزت خلال اليومين الماضيين 162 مواطنا في مراكز التحقيق الميداني، وأفرجت مع ساعات الصباح عن معظمهم فيما تم اعتقال ثمانية مواطنين بينهم أطفال، وستة من بلدة طمون، بالإضافة إلى مواطنين من بلدة عقابا.
وفجرت قوات العدو الإسرائيلي، غرفة في منزل بمخيم الفارعة جنوب طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو فجرت غرفة من منزل في المخيم خلال مداهمته، ضمن العدوان المتواصل على المخيم.
وتواصل قوات العدو مداهمة منازل المواطنين في المخيم، منذ فجر اليوم، ويتخلل ذلك تفجير للأبواب، وتدمير كبير في الممتلكات، بالإضافة إلى الاعتداء على المواطنين، ونتيجة لذلك تعاملت طواقم الإسعاف مع 15 إصابة لمواطنين، فيما لا زالت عدة عائلات من المخيم خارج مساكنها بعد أن أجبرها العدو على الخروج منها، واتخاذها ثكنات عسكرية.
كما تعمل قوات العدو على اعتقال العديد من المواطنين واحتجازهم والتحقيق معهم ميدانيا، واحتجزت حتى الآن ما يزيد عن 30 مواطنا.
ويأتي ذلك مع استمرار العدوان الاسرائيلي على محافظة طوباس لليوم الثالث على التوالي، ومواصلة إغلاق مداخل المحافظة وفرض حظر التجول.
وفي الخليل ، أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، إثر إطلاق جيش العدو الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، صوب المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم الزراعية في ترقوميا غرب المحافظة.
وداهمت قوات العدو ومستوطنين مدججين بالسلاح أراضي الفلسطينيين، ومنعوا المزارعين من الوصول إليها، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز السام صوبهم، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز، عولجوا ميدانيا.
كما قمعت قوات العدو وقفة نظمها أصحاب الأراضي والمنازل في مراح أبو رعية، وشِعب أبو ساكور ببلدة ترقوميا، وأجبرت المواطنين والنشطاء الأجانب على مغادرة المكان بالقوة.
وفي قلقيلية تصدى أهالي قريتي بيت ليد وكفر قدوم شرق المحافظة ، لهجوم نفّذه مستوطنون في المنطقة الشمالية من كفر قدوم.
وأفادت مصادر محلية بأن الأهالي واجهوا هجوم المستوطنين في المنطقة الواقعة بين القريتين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.