الأمم المتحدة: الدمار في غزة كارثي والحياة لا تطاق وعنف المستوطنين يفاقم الأوضاع في الضفة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أكد نائب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز أكبروف، أن 80% من مباني قطاع غزة إما متضررة أو مدمرة بالكامل، مؤكداً أن الحياة في القطاع لا تطاق بسبب الدمار.
وطالب أكبروف، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي نشرها موقع الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، “إسرائيل” بتوسيع قدرات المعابر والتعجيل بالموافقة على دخول الإمدادات إلى غزة، مشيراً الى ان “190 ألف طن من المساعدات لا تزال تنتظر الدخول إلى قطاع غزة”.
وقال إن مستشفيات غزة تعاني من غياب الكهرباء والمياه ما يؤثر على عملها، وإن الدمار كارثي ويجب العمل لاستعادة الكرامة والأمل عبر الجهود السياسي.
وذكر المسؤول الأممي أن التقديرات تشير إلى أن تكلفة إعادة الإعمار في قطاع غزة تبلغ 53 مليار دولار أمريكي.
ولفت إلى أن “التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين والعمليات الإسرائيلية تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة”، مشدداً على انه “يجب محاسبة المسؤولين عن العنف والمحرضين عليه في الضفة الغربية”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.