معارك عنيفة في بابنوسة.. الجيش السوداني يصد هجمات «الدعم» ويتقدم غرباً
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
البلاد (الخرطوم)
تحتدم المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، بعد الهجمات التي شنتها الأخيرة على محيط الفرقة 22 التابعة للجيش. وأكدت مصادر عسكرية أن الجيش السوداني تصدى للهجوم، مستخدماً طيرانه المقاتل لتنفيذ غارات جوية أجبرت القوات المهاجمة على التراجع، فيما دُمرت أكثر من 20 مركبة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في محور غرب الأبيض.
وتتواصل العمليات العسكرية منذ أسبوعين في ولاية شمال كردفان، مع التركيز على مناطق غرب مدينة الأبيض، حيث يهدف الجيش إلى تأمين المدينة ومحيطها وقطع طرق إمدادات الدعم السريع، تمهيداً لفتح الطرق التي تسمح بالتقدم نحو جنوب وغرب كردفان. وتشارك القوات المشتركة في عمليات التمشيط، ما أسهم في تحقيق تقدم مستمر في مختلف المحاور.
وتأتي هذه المعارك في وقت تسيطر فيه قوات الدعم السريع على معظم ولايات دارفور الغربية، بينما يحتفظ الجيش بالسيطرة على أجزاء شمال دارفور ومعظم الولايات الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، وسط صراع مسلح مستمر منذ أبريل 2023 بين الحاكم الفعلي للبلاد عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع.
وفي إطار الجهود لضمان بيئة آمنة خلال الصراع، طالبت شبكة أطباء السودان، أمس، بمنع دخول الأفراد العسكريين إلى المرافق الطبية وهم حاملون للأسلحة في مدينة الأبيض، محذرة من أن هذا السلوك يشكل تهديداً للمرضى والعاملين والمرافقين. ودعت الشبكة السلطات إلى وضع تعليمات واضحة لتنظيم دخول القوات النظامية وترك الأسلحة خارج المستشفيات، لضمان سير العمل الطبي بشكل آمن وفعال.
وتواصل القوات السودانية عملياتها المكثفة في غرب وشمال كردفان، في مواجهة الهجمات المركزة لقوات الدعم السريع، مع التركيز على تأمين المناطق الحيوية والحفاظ على استقرار المدن والطرق الإستراتيجية، وسط دعوات مستمرة للمواطنين لتوخي الحذر والابتعاد عن مناطق الاشتباك.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.