أبوظبي.. رئيسا الإمارات وفنلندا يبحثان القضايا الثنائية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، في أبوظبي ضمن زيارة رسمية، تجسد العلاقات الثنائية الوطيدة والالتزام المشترك بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتكنولوجي والمجالات متعددة الأطراف.
وجدّد الجانبان التزامهما المشترك بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم قائم على حل الدولتين، يفضي إلى تأسيس دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام، وفقا لحدود 4 يونيو 1967، والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما رحّب الجانبان بقيادة دونالد ترامب الرئيس الأميركي لهذه الجهود وخطة السلام الشاملة التي تهدف إلى وقف الحرب في قطاع غزة.
ورحّبا بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، بوصفه أداة أساسية لتنفيذ الخطة، ويحدد مسار عمل يهدف إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته.
وأعربا عن تقديرهما لجهود الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاق لتخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف الرامية إلى تحقيق سلام دائم.
وأعربت الدولتان عن قلقهما إزاء انتشار التطرف والأيديولوجيات المتطرفة التي تغذي الإرهاب وتؤدي إلى تأجيج الصراع.
كما أكد الجانبان التزامهما بالتصدي لخطاب الكراهية والتطرف والعنصرية من خلال تعزيز التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2686.
وفي هذا الصدد، أكد الجانبان رفضهما القاطع للتطرف بجميع أشكاله.
وجدد الجانبان دعوتهما في البيان المشترك لقمة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي الصادر في أكتوبر 2024، والبيان المشترك الوزاري للاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي الصادر في أكتوبر 2025، لإيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، والذي يعد انتهاكاً لسيادة الدولة ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأعرب الجانبان عن قلقهما العميق حول عدم إحراز تقدّم في حلّ النزاع بشأن الجزر الثلاث. كما جدّدا دعمهما للتوصل إلى تسوية سلمية لهذا النزاع من خلال المفاوضات الثنائية أو إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية وفقًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأدان الجانبان الهجمات ضد المدنيين التي ترتكبها قوات الدعم السريع في الفاشر وتلك التي تقوم بها الأطراف المتحاربة في كافة أنحاء السودان.
وأكدا على ضرورة احترام طرفي النزاع – القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع - لمسؤولياتهما بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وشددا الجانبان على أن المسؤولية الرئيسية لإنهاء النزاع تقع على عاتق القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي المرتكبة.. وجددا دعمهما الراسخ لسيادة ووحدة السودان وسلامة أراضيه.
ورحبا بجهود مجموعة الرباعية، التي تضم الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وأكدا على أهمية التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون عوائق إلى كافة أنحاء السودان، وتحقيق عملية انتقالية شاملة وشفافة تمهد الطريق نحو تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية، تتمتع بالشرعية والمساءلة الشاملة.
وأكد الجانبان أن الطريق نحو سلام مستدام لا يمكن تحقيقه من خلال العمل العسكري، وشددا على أن مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة العنيفة التي تنتمي أو ترتبط بشكل وثيق بجماعة الإخوان المسلمين أو أي جماعات متطرفة والتي أدى نفوذها إلى تأجيج العنف وزعزعة الاستقرار بالمنطقة.
ملف أوكرانيا
جدد الجانبان التزامهما بدعم سلام شامل وعادل ومستدام في أوكرانيا، تماشياً مع القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها.
كما سلطا الضوء على أهمية الجهود الدبلوماسية والمبادرات الهادفة للسلام، واتفقا على تنسيق الجهود بشكل وثيق ضمن إطار عمل متعدد الأطراف.
وأدان الرئيسان بشدة تصاعد الهجمات في أوكرانيا، التي أسفرت عن تزايد في أعداد الضحايا المدنيين والمصابين، وأدت إلى تدمير البنى التحتية الحيوية.
كما شددا على ضرورة الحد من التداعيات العالمية على الأمن الغذائي، وإمداد الطاقة، وسلامة المنشآت النووية.
وأشاد الرئيس الفنلندي بجهود دولة الإمارات في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية.
واختتم الجانبان الاجتماع عبر تأكيد التزامهما بتعزيز الشراكة بين دولة الإمارات وفنلندا القائمة على الاحترام المتبادل، والأولويات الاستراتيجية والتطلعات المشتركة، في إطار تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المستدام.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشعب الفلسطيني المعاناة الإنسانية الإمارات العربية المتحدة المملكة العربية السعودية القانون الدولي المساعدات الإنسانية محمد بن زايد الإمارات فنلندا الشعب الفلسطيني المعاناة الإنسانية الإمارات العربية المتحدة المملكة العربية السعودية القانون الدولي المساعدات الإنسانية شرق أوسط الأمم المتحدة على ضرورة
إقرأ أيضاً:
ليبيا تطالب بتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «الاتجار بالبشر»
شددت ليبيا على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتقاسم الأعباء في جهود مكافحة الاتجار بالبشر، مؤكدة التزامها الثابت بالتصدي للشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
وأوضحت أن تفاقم الظاهرة عالميًا يرتبط بتزايد النزاعات والفقر والنزوح والاضطرابات السياسية، إضافة إلى الاستخدام السيئ للتقنيات الحديثة.
جاء ذلك في بيان الوزير المفوض والمنسق السياسي للبعثة الليبية لدى الأمم المتحدة، عصام محمد القفة، خلال الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة حول تقييم خطة عمل الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، المنعقد يومي 24 و25 نوفمبر 2025 في نيويورك.
وأشار البيان إلى أن ليبيا تقف في “خط المواجهة الأمامي” بحكم موقعها الجغرافي كدولة عبور من أفريقيا إلى أوروبا، وما يترتب على ذلك من ضغوط استثنائية تتحملها رغم عدم نشأة الظاهرة داخل أراضيها.
ودعا إلى تحمل جماعي للمسؤولية وتوزيع عادل للأعباء، بدل ترك الدول محدودة القدرات تواجه التحديات وحدها.
كما استعرض القفة الجهود الوطنية، مؤكدًا تنفيذ السلطات الليبية خلال عام 2025 عشرات العمليات الأمنية التي أسهمت في تفكيك شبكات وإنقاذ ضحايا وتعزيز قدرات خفر السواحل.
وأشار إلى إعلان مكتب النائب العام ضبط 59 قاربًا معدة لتهريب البشر والكشف عن الخلية المسؤولة عنها.
وجدد البيان دعم ليبيا لخطة العمل العالمية، مؤكدًا التزامها بالتعاون الدولي والاستثمار في التنمية والوقاية والأمن لحماية الضحايا وضمان محاسبة الجناة وصون الكرامة الإنسانية.