الجزيرة:
2026-06-02@21:51:21 GMT

مادورو يتعهد بالمقاومة وكوبا تحذر من جنون أميركي

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

مادورو يتعهد بالمقاومة وكوبا تحذر من جنون أميركي

جدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تعهده بالدفاع عن سيادة بلاده في مواجهة ما وصفها بـ"التهديدات الإمبريالية لليمين المتطرف" مع تصاعد احتمالات شن الولايات المتحدة هجمات عسكرية على البلاد، بينما اتهمت كوبا الولايات المتحدة بالسعي إلى إسقاط حكومة مادورو بالقوة.

وأكد مادورو -خلال تجمع جماهيري حاشد دعت إليه قيادة الحزب الاشتراكي الحاكم دعما للرئيس ورفضا للتهديدات الأميركية، أمس الثلاثاء- أن الشعب الفنزويلي "سيدافع عن سيادة بلاده ضد أي اعتداء" وأن "النصر سيكون حليف الأمة".

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على بلاده "مهما فعلت ومهما كانت الكيفية"، مؤكدا أن فنزويلا "لا تُقهر".

وأوضح مادورو -في تصريح متلفز الثلاثاء- أن بلاده تواجه "هجوما متعدد الأطراف" من واشنطن، في ظل التحركات العسكرية واسعة النطاق التي تنفذها الولايات المتحدة في منطقة الكاريبي.

وأضاف الرئيس الفنزويلي: "لن يتمكنوا من هزيمة فنزويلا، وكما فشلوا من قبل، لن ينجحوا أبدا في ذلك مرة أخرى".

"خطوة خطيرة للغاية"

من جانبها، اتهمت كوبا الولايات المتحدة بالسعي إلى إسقاط حكومة مادورو بالقوة، معتبرة أن التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة تمثل "تهديدا مبالغا فيه وعدوانيا".

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز -في بيان- إن أي محاولة لإطاحة حكومة فنزويلا ستكون "خطوة خطيرة للغاية وغير مسؤولة"، وتشكل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وكانت مصادر أميركية مطلعة قالت الأسبوع الماضي إن واشنطن عقدت خلال الأيام الماضية سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في البيت الأبيض، لمناقشة خيارات عمليات عسكرية محتملة ضد فنزويلا، بما فيها التدخل العسكري المباشر، والسعي للإطاحة بمادورو، رغم تصريحات متكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ينفي فيها سعيه لتغيير النظام في كاراكاس.

إعلان

وفي مقابل ذلك، أكد مادورو أن إدارة ترامب "تعمل لإسقاطه"، مشددا على أن الفنزويليين والجيش "سيقاومون أي محاولة للتدخل الخارجي".

وحذّر وزير الخارجية الكوبي من أن استمرار هذا المسار "قد يؤدي إلى عدد لا يحصى من الضحايا ويفجر سيناريوهات عنف وفوضى غير قابلة للتصور"، مناشدا الشعب الأميركي "وضع حد لما وصفه بالجنون".

حشد عسكري أميركي

يذكر أن واشنطن كانت قد أرسلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة شملت طائرات مقاتلة من طراز "إف-35" وسفنا حربية وغواصة نووية بعد ضربات نفذتها القوات الأميركية خلال الشهرين الماضيين ضد قوارب قبالة سواحل فنزويلا.

كما دخلت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" قبل أيام إلى منطقة أميركا اللاتينية وعلى متنها أكثر من 75 طائرة وما يزيد على 5 آلاف جندي.

وفي أغسطس/آب الماضي، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.

في المقابل، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص استعدادا لصد أي هجوم.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • تقدّم إسرائيلي باتجاه بلاط وسط قصف وتحركات عسكرية مكثفة
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية