قائد ملهم محلياً وإقليمياً وعالمياً
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يجمع قائدنا الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله – بين الرؤية الثاقبة والقدرة الفذة على تحفيز الآخرين وإلهامهم؛ لتحقيق أهداف مشتركة، ويكتسب سموه ثقة العالم من خلال رؤيته وقدرته على القيادة بمهارة وحكمة واقتدار؛ حيث يُنظر إليه كمحرك رئيسي للنهضة الكبرى في المملكة، وعلى المستوى الدولي، وتتجلى هذه الثقة في الدعم الذي حصل عليه في ملف استضافة الرياض لمعرض “إكسبو 2030″، والفوز بتنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2034 وفي تقدير العالم لجهوده في تعزيز السلام الإقليمي والدولي، وآخرها وقفته بصلابة وحنكة لوقف الحرب في السودان خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية، وطلبه من الرئيس ترامب الاهتمام بأمر السودان، وكانت ردة فعل الرئيس الاستجابة لرغبة سموه والتوجيه بالبدء فورًا في السعي لوقف القتال، وإنهاء معاناة الشعب السوداني الشقيق، والاهتمام بهذا الملف الذي لم يكن ضمن أولويات الرئيس الأمريكي، وجاءت هذه الزيارة لتعيد تصنيف السعودية إلى مرتبة “حليف كبير للولايات المتحدة الأمريكية خارج الناتو” ما أعاد رسم خطوط القوة في المنطقة بشكل ملموس- فالمملكة شريك قادر على توجيه الأولويات، سواء في الدفاع أو الإستراتيجيات السياسية، والقدرة على الوصول إلى معدات متقدمة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق الخطط العسكرية تعني أن الرياض يمكنها إدارة الأزمات الإقليمية مع الحفاظ على قنوات دعم أمريكية قوية، وتأمين استقرار الشرق الأوسط، خصوصاً في ملفات الطاقة والنزاعات المتوترة، مع تأثير مباشر على أسواق النفط والغاز العالمية، ومشاريع ضخمة في الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الدفاعية ومشاريع الاستثمارات المستقبلية، وشراكات صناعية إستراتيجية مع الولايات المتحدة وأوروبا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: سري شعبان محمد بن سلمان
إقرأ أيضاً:
قائد لا يعرف المستحيل.. فيفا: حسام حسن يتطلع لإنجاز تاريخى فى كأس العالم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلط موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
حسام حسن.. من أسطورة تهديفية إلى عقل تدريبي طموحويرى فيفا فى تقريره أن حسام حسن يمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين أسطورة اللاعب وقائد المنتخب السابق، وبين المدرب الذي استطاع خلال فترة قصيرة إعادة بناء شخصية المنتخب المصري وتعزيز هويته القتالية داخل الملعب، مؤكدًا أنه يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي فى كأس العالم 2026.
بدأ حسام حسن مسيرته كلاعب في النادي الأهلي، حيث لمع اسمه سريعًا كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية في أوروبا مع باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، ثم عاد إلى مصر ليواصل كتابة التاريخ بقميصي الأهلي والزمالك، محققًا ألقابًا محلية وقارية عديدة.
ويُعد حسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وهو رقم يعكس حجم تأثيره الكبير في تاريخ الكرة المصرية. هذا الإرث التهديفي منحه مكانة خاصة لدى الجماهير، ورسخ صورته كأحد أعظم من ارتدوا القميص الوطني.
حسام حسن يبدأ رحلة التدريب ويصنع شخصية جديدة
بعد اعتزاله، اتجه حسام حسن إلى عالم التدريب عام 2008، وبدأ مسيرته مع النادي المصري، قبل أن يقود أندية كبرى مثل الزمالك والإسماعيلي والمصري في أكثر من تجربة ناجحة، وتميزت بصمته التدريبية بالاعتماد على الانضباط والروح القتالية، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع في الوسط الكروي المصري.
وعلى مدار سنوات، نجح حسام حسن في إعادة بناء فرق تنافس على البطولات، وظهر تأثيره الواضح في تطوير الأداء البدني والذهني للاعبين، ليُصنف كأحد أبرز المدربين المحليين في مصر.
حسام حسن والتأهل التاريخي لمونديال 2026
في فبراير 2024، تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، في مرحلة وُصفت بالحاسمة في مسار الفراعنة، ومنذ اللحظة الأولى، عمل على غرس شخصية قوية داخل الفريق تقوم على الانضباط والروح القتالية.
وتمكن منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن من التأهل إلى كأس العالم 2026 دون أي هزيمة في التصفيات، في إنجاز تاريخي تحقق لأول مرة منذ 91 عامًا، ليؤكد "العميد" نجاحه في إعادة المنتخب إلى مكانته العالمية.
حسام حسن.. حلم تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب مصر
ويطمح حسام حسن حاليًا إلى تحقيق إنجاز أكبر عند ظهوره على المسرح العالمي، حيث يسعى لمواصلة تطوير أداء الفريق ورفع مستوى التنافسية، من أجل تقديم صورة مشرفة تليق باسم منتخب مصر وتحقيق نتائج وإنجاز تاريخي في المونديال تعكس طموحات الجماهير.
تعد مشاركة منتخب مصر في مونديال 2026 هي الرابعة في تاريخه بعد نسخ 1934 و1990 و2018، ويخوض الفراعنة البطولة هذه المرة بطموحات مختلفة، مدعومين بجيل يجمع بين الخبرة والشباب بقيادة محمد صلاح، إلى جانب أسماء بارزة مثل عمر مرموش، محمود تريزيجيه، وحمزة عبد الكريم.
ويأمل الشارع الرياضي المصري في أن تكون هذه النسخة نقطة تحول تاريخية، تعيد مصر إلى المنافسة القوية في المحافل العالمية، خاصة مع تطور مستوى الفريق خلال السنوات الأخيرة