مع تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إن حملة الضغط التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد فنزويلا ترتبط أكثر بالرغبة في الوصول إلى نفطها، وليس بمكافحة تهريب المخدرات.


وفي مقابلة مع شبكة "سي أن أن" قال بيترو: "النفط هو جوهر القضية"، موضحًا أن فنزويلا تمتلك ما يُعتقد أنه أكبر احتياطيات نفطية في العالم، وأضاف: "هذه مفاوضات حول النفط، وأعتقد أن هذه هي منطقية ترامب، فهو لا يفكر في ديمقراطية فنزويلا، ولا في مسألة مكافحة المخدرات.

"، كما أشار بيترو إلى أن فنزويلا ليست دولة منتجة للمخدرات، وأن جزءًا صغيرًا فقط من تجارة المخدرات العالمية يمر عبر أراضيها.

رئيس كولومبيا يكشف لـCNN: ترامب لا يتفاوض مع مادورو بشأن "مخدرات فنزويلا" بل يريد نفطها pic.twitter.com/YkYA5DSkb6 — CNN بالعربية (@cnnarabic) November 26, 2025
وردًا على سؤال عن رسالته للشعب الأمريكي، قال بيترو إنه يذكّر دائمًا بما يردده جنود القوات الخاصة الأمريكية في قسمهم العسكري "محاربة القمع"، وأضاف أن ذلك كلّفه الكثير، ملمحًا إلى قرار الخارجية الأمريكية إلغاء تأشيرته عقب مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدما دعا الجنود الأمريكيين علنًا إلى عدم تنفيذ أوامر ترامب إذا كانت "تستهدف الإنسانية".

وكانت إدارة ترامب قد اتخذت سلسلة إجراءات ضده، بينها فرض عقوبات على بيترو في تشرين الأول/أكتوبر واتهامه بدور في تجارة المخدرات العالمية، وهو ما نفاه بشدة، وجاءت العقوبات بعد تهديد ترامب بوقف الدعم المالي لكولومبيا بدعوى أن بيترو "لا يفعل شيئًا لوقف إنتاج المخدرات".

رئيس كولومبيا يكشف لـCNN: ترامب لا يتفاوض مع مادورو بشأن "مخدرات فنزويلا" بل يريد نفطها pic.twitter.com/YkYA5DSkb6 — CNN بالعربية (@cnnarabic) November 26, 2025
ودافع بيترو عن سجله، قائلًا إن حكومته صادرت كميات من الكوكايين تفوق أي إدارة سابقة، وأضاف: "نجحنا في الحد من زيادة زراعة الكوكا مقارنة بالسنوات السابقة، وزادت المصادرات بنسبة أكبر."، وردًا على سؤال لماذا لا يعترف ترامب بذلك قال: "بسبب الغرور… فهو يعتبرني مجرد متمرد أو مجرم فقط لأنني كنت عضوًا في حركة M-19"، وقال بيترو إن واشنطن تقارنه بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما اعتبره غير منطقي.


وفي وقت سابق، نشر رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، حساباته المصرفية علناً في محاولة لإثبات عدم صلته بتهريب المخدرات، وبدأت وحدة المعلومات والتحليل المالي في كولومبيا، هذا الأسبوع، بنشر كشوف حسابات الرئيس المصرفية للصحافة من عام 2022 وحتى حزيران/ يونيو من هذا العام، بعد أن أمر الرئيس بالإفصاح عنها، وقال الرئيس غوستافو بيترو، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "ألا تجدون أنه من اللافت للنظر أن حساباتي ومعاملاتي المصرفية تتعارض مع تقييم الرئيس ترامب لرئيس منتخب ديمقراطياً من جانب الكولومبيين؟".

Algo que rechazar señores de RCN? ¿Encontraron que mis gastos son superiores a mis ingresos salariales y de regalías de mi libro? https://t.co/4QoeLZ8ALi — Gustavo Petro (@petrogustavo) November 18, 2025
ووفق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإن فنزويلا ليست دولة منتجة للكوكايين، بينما يأتي أكثر من ثلثي الإنتاج العالمي من كولومبيا، وعلى الرغم من التصعيد في الخطاب السياسي، قالت الخارجية الأمريكية إنها تتابع التقارير التي تحدثت عن علاقات محتملة بين مسؤولين كولومبيين ومجموعات متمردة سابقة، ودعت إلى التحقيق فيها.

#Actualidad ???? Tras la publicación del informe, el jefe de Estado insistió en que su historial bancario es verificable y no contiene irregularidades.????

Los detalles????https://t.co/JU8ZlsjkNo pic.twitter.com/BXie1R4px5 — Radio Nacional CO (@RadNalCo) November 19, 2025
وتبقى كولومبيا الحليف الأقرب لواشنطن في أمريكا الجنوبية، وقد قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن خلاف الإدارة يتركز على بيترو نفسه وليس على مؤسسات الدولة الكولومبية، مؤكدًا أن العلاقات بين الشعبين ستظل "قوية ومتينة"، ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ازدادت حدة الخلافات بينه وبين الرئيس الكولومبي، فخلال العام الماضي، انتقد بيترو سياسات واشنطن المتعلقة بالهجرة، ودعمها لإسرائيل، ونشاطها العسكري في أمريكا اللاتينية، كما اتهم بيترو الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى فرض إرادتها على جيرانها، قائلًا: "لا يمكن اعتبار الولايات المتحدة إمبراطورية، بل دولة بين دول أخرى.".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية جوستافو بيترو فنزويلا وامريكا كولومبيا وامريكا نفط فنزويلا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رئیس کولومبیا

إقرأ أيضاً:

ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.

وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.

وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.

ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية