فنزويلا تسحب تصاريح شركات طيران علقت رحلاتها إلى كراكاس بعد تحذير أميركي
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
سحبت فنزويلا تراخيص 6 شركات طيران علّقت رحلاتها إلى البلاد بعد تحذير من الولايات المتحدة بسبب النشاط العسكري في المنطقة، وفق ما أعلن المعهد الوطني للطيران المدني.
وأفاد المعهد على إنستغرام -أمس الأربعاء- بأن الشركات الإسبانية "إيبيريا" والبرتغالية "تاب" والكولومبية "أفيانكا" والبرازيلية التشيلية "لاتام" والبرازيلية "غول" والتركية "توركش إيرلاينز"، ستعاقب "لمشاركتها في أعمال إرهاب الدولة التي تروج لها حكومة الولايات المتحدة بتعليق عملياتها الجوية التجارية من جانب واحد".
وكانت هيئة الطيران الفدرالية الأميركية حضت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، الطائرات المدنية في الأجواء الفنزويلية على "توخي الحذر" نظرا إلى "تدهور الوضع الأمني وتزايد النشاط العسكري في فنزويلا ومحيطها".
وعلى الفور علقت عدة شركات طيران رحلاتها فوق فنزويلا، إثر صدور ذلك التحذير.
وحددت فنزويلا يوم الاثنين مهلة 48 ساعة لهذه الشركات لاستئناف عملياتها تحت طائلة سحب تراخيصها، وقد انتهت ظهر أمس الأربعاء تلك المهلة دون أن تعاود أي من هذه الشركات رحلاتها.
ونشرت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم "يو إس إس جيرالد فورد" وأسطولها من السفن الحربية والطائرات المقاتلة في منطقة البحر الكاريبي، إلى جانب أسطول من السفن الحربية والطائرات المقاتلة، رسميا للمشاركة في عمليات لمكافحة المخدرات.
وندد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بهذا الانتشار معتبرا أنه يشكل تهديدا يهدف إلى الإطاحة به والاستيلاء على احتياطيات البلاد النفطية.
ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، استهدفت القوات الأميركية أكثر من 20 سفينة تشتبه في أنها ضالعة في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل 83 شخصا على الأقل.
ومن حين لآخر، يوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشارات متضاربة بشأن احتمال شن ضربات على الأراضي الفنزويلية، حيث أذن بتنفيذ عمليات سرية لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) في هذا البلد وأكد مجددا أنه لا يستبعد التدخل العسكري، ومع ذلك يقول إنه سيتحدث مع مادورو.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.