تحركات جديدة لتعزيز مكافحة الآفات المنزلية داخل جامعة اسيوط
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تكشف زيارة ميدانية رفيعة المستوى لوحدة مكافحة الآفات المنزلية داخل جامعة اسيوط، عن تحركات ادارية واسعة تستهدف تعزيز قدرات المنظومة البيئية والصحية في الحرم الجامعي عبر تطوير اساليب العمل ورفع جاهزية فرق التدخل وتحديث خطط المواجهة.
بما يتوافق مع التوسع في الخدمات واحتياجات مختلف القطاعات وهو ما يؤكد اولوية ملف الصحة العامة لدى ادارة الجامعة وسعيها الى ضمان بيئة امنة للطلاب والعاملين وفق اسس علمية دقيقة وخطط تنفيذية واضحة
كانت مكافحة الآفات المنزلية محور الزيارة الميدانية التي اجراها الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة اسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة داخل وحدة مكافحة الآفات المنزلية بهدف متابعة مستوى الاداء وتقييم جاهزية فرق العمل والاطمئنان على كفاءة المنظومة البيئية والصحية في مختلف انحاء الحرم الجامعي وهي الزيارة التي تمت تحت رعاية الدكتور احمد المنشاوي رئيس جامعة اسيوط الذي يعطي هذا الملف اولوية واضحة ضمن خطط التطوير الحالية
اولويات الادارة الجامعيةاكد الدكتور احمد المنشاوي ان مكافحة الآفات المنزلية تمثل جزءا اساسيا من استراتيجية الجامعة الرامية الى تعزيز الصحة العامة مشيرا الى ان التطوير المستمر للوحدة يعد ضرورة لضمان سرعة التعامل مع البلاغات ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية كما شدد على اهمية دعم الاجراءات الفنية والتقنية بما يضمن الالتزام باساليب مكافحة علمية سليمة تسهم في خلق بيئة جامعية صحية تتناسب مع احتياجات الكليات والقطاعات الادارية والخدمية المختلفة
رافق نائب رئيس الجامعة خلال الجولة كل من الدكتور محمد احمد ابراهيم مدير وحدة الآفات المنزلية بالجامعة والدكتور احمد محمود صالح المدير التنفيذي للوحدة ومحمود فوزي محمود مدير عام ادارة المشروعات البيئية ومصطفى جابر شاكر مدير عام ادارة الاستراحات واحمد مصطفى عبد العزيز مسؤول المتابعة بادارة المشروعات البيئية الى جانب فريق عمل الوحدة وعدد من العاملين في قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
تطوير آليات الاستجابة الميدانيةوخلال الجولة شدد الدكتور محمد عدوي على ان تعزيز اداء وحدة مكافحة الآفات المنزلية يتطلب توسيع قنوات التواصل بين الوحدة وكافة الكليات والقطاعات لتأمين التدخل الفوري والتعامل مع البلاغات بمستوى اعلى من الدقة والامان كما اكد ضرورة اعادة توزيع الفرق الميدانية بما يلائم حجم العمل في كل قطاع وضمان تطبيق اسس المكافحة العلمية التي تعتمد على الرصد والتحليل والوقاية
كما لفت نائب رئيس الجامعة الى اهمية تنظيم ورش توعية للعاملين والطلاب حول خيارات بدائل المبيدات واساليب الادارة الآمنة للآفات مؤكدا ان تطوير المعدات المستخدمة يمثل عنصرا رئيسيا في تلبية التوسع في الخدمات اضافة الى طرح مقترح بإنشاء غرفة عمليات مركزية تسمح بالمتابعة اللحظية للبلاغات وتصنيفها وتوجيه الفرق المختصة وفق اولويات التدخل
عرض فني شامل لخطة العملمن جانبه اوضح الدكتور محمد احمد ابراهيم ان الزيارة تضمنت استعراضا كاملا لخطة العمل داخل الوحدة شمل آليات تطبيق المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية وآفات الصحة العامة وفق ضوابط علمية دقيقة كما تضمن العرض خريطة انتشار الآفات للعام الحالي التي تحدد المناطق الاكثر احتياجا للتدخل العاجل الى جانب الخطة الشهرية للرش والمعاينات الدورية التي تستهدف الابقاء على بؤر الاصابة تحت السيطرة المستمرة
كما قدم ابراهيم شرحا تفصيليا لآليات التعامل مع البلاغات الطارئة بما في ذلك نماذج الاستجابة السريعة وتقريرا مفصلا حول استخدام المبيدات الآمنة والمعتمدة رسميا من وزارة الزراعة اضافة الى جهود الوحدة في ترشيد استهلاك المبيدات والاتجاه نحو البدائل الحيوية التي تعزز حماية صحة الانسان والبيئة وهو ما يشكل جزءا اساسيا من توجه الجامعة نحو تحسين ادارة ملف مكافحة الآفات المنزلية على المدى الطويل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مكافحة الآفات المنزلية جامعة أسيوط الصحة العامة المبيدات الآمنة المتابعة الميدانية الدکتور محمد جامعة اسیوط
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟