بعد مأساة إسطنبول.. اكتشاف غاز سام في غرفة العائلة الألمانية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
اكتشف غاز الفوسفين السام في غرفة فندق كانت تقيم فيها عائلة ألمانية توفيت في إسطنبول، حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، الثلاثاء.
وذكرت الوكالة نقلا عن تقرير الطب الشرعي، أن الغاز تم اكتشافه في مسحات أخذت من الغرفة، وفي مناشف الفندق.
ومع ذلك، لا يزال السبب النهائي للوفاة غير معروف.
ويستخدم فوسفيد الألومنيوم على نطاق واسع لمكافحة الآفات، وعند ملامسته للماء، حتى رطوبة الهواء تكفي، ينتج غاز الفوسفين السام.
ويعمل الغاز على تدمير خلايا أجساد الثدييات عموما، وفي تركيزات أكبر يمنع نقل الأكسجين في الدم.
أما لدى البشر، فيمكن أن يؤدي الفوسفين إلى أعراض مثل السعال الجاف والقيء واضطراب وظائف الكبد والكلى، وقد يكون قاتلا إذا تم استنشاقه.
وتوفي 4 من أفراد عائلة من مدينة هامبورغ أثناء عطلتهم في إسطنبول في منتصف نوفمبر الجاري.
وبحسب تقرير أولي للطب الشرعي، قد يكون مكافح الآفات في الغرفة الواقعة أسفل غرفة العائلة سببا في وفاتهم، بينما لم يتم تأكيد ذلك بعد.
كما تم استبعاد اشتباه أولي بحدوث تسمم غذائي كسبب للوفاة، إذ أظهرت الاختبارات في الأماكن التي تناولت فيها العائلة الطعام عدم وجود أي أمر غير طبيعي، وفقا لـ"الأناضول".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الطب الشرعي الفوسفين السعال تسمم غذائي إسطنبول غاز سام الطب الشرعي الفوسفين السعال تسمم غذائي أخبار تركيا
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.