مجلس جامعة القاهرة يزور المتحف المصري الكبير (صور)
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
نظّم مجلس جامعة القاهرة زيارة رسمية إلى المتحف المصري الكبير، فى إطار تنفيذ مبادرة الجامعة بإعلانها العام الجامعي 2025–2026 عامًا للمتحف المصري الكبير، وترسيخًا لهذا التوجه على أرض الواقع.
جاء ذلك في إطار حرص جامعة القاهرة على تعزيز ارتباط قياداتها الأكاديمية بالمشروعات القومية الكبرى ودعم المبادرات الثقافية التي تعكس عمق الهوية المصرية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة أن الزيارة تعكس عمق تقدير الجامعة للقيمة الحضارية والعلمية للمتحف المصري الكبير باعتباره صرحًا عالميًا يجسد تاريخ مصر الممتد ويعكس صورتها الحضارية المعاصرة، مشيرًا إلى أن تواجد مجلس الجامعة بكامل تشكيله داخل هذا المشروع القومي رسالة واضحة تؤكد أن الجامعة شريك أصيل في دعم الثقافة الوطنية وصون الذاكرة التاريخية للأمة.
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن هذه الزيارة تهدف إلى تعميق وعي القيادات الأكاديمية بالمحتوى العلمي والثقافي الذي يقدمه المتحف، واستكشاف آفاق التعاون المستقبلي في مجالات البحث العلمي والدراسات البينية المرتبطة بالآثار والتراث وإدارة المتاحف، بما ينعكس إيجابًا على تطوير المناهج وربطها بالواقع الحضاري للدولة المصرية.
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن الزيارة جسدت تفاعلًا حيًا بين المؤسسة الجامعية ورمز حضاري عالمي، وأسهمت في فتح حوار حول آليات دمج المتحف كمصدر معرفي وثقافي داعم للأنشطة التعليمية والطلابية والبحثية بالجامعة، بما يعزز من حضور المتحف في الوعي الأكاديمي والطلابى بصورة مستدامة.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذه الزيارة تمثل خطوة عملية لترجمة رؤيتها في دعم المشروعات الوطنية الكبرى، وتفعيل دورها التنويري في بناء إنسان واعٍ بجذوره ومعتز بحضارته، وقادر على الربط بين التاريخ والمستقبل في إطار مشروع الدولة للتنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة مجلس جامعة القاهرة المتحف المصري المتحف المصري الكبير المشروعات القومية المصری الکبیر جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: تعميم منظومة كاميرات المراقبة بالكليات لتعزيز الأمن
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي، من خلال التوسع في تطبيق منظومة كاميرات المراقبة الحديثة وتعميمها على جميع الكليات والمنشآت التابعة للجامعة، وجاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة الدورى.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التوجه يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مشيرًا إلى أن منظومة كاميرات المراقبة أصبحت أحد العناصر الأساسية في إدارة المؤسسات التعليمية الحديثة، لما توفره من دعم لجهود التأمين والمتابعة والحفاظ على الممتلكات العامة.
كما أكد قنديل إن الجامعة بدأت بالفعل تنفيذ عدد من مشروعات تركيب وتطوير الكاميرات بمختلف المواقع الجامعية، على أن يتم استكمال تعميم المنظومة وفق خطة زمنية محددة تشمل جميع الكليات والمباني التعليمية والإدارية ومداخل ومخارج الحرم الجامعي.
وأضاف قنديل أن الجامعة تسعى من خلال هذه المنظومة إلى رفع كفاءة المتابعة الميدانية، وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة، إلى جانب دعم جهود التحول الرقمي وتطوير نظم الإدارة الذكية داخل الجامعة.
وأشار قنديل إلى أن أعمال التنفيذ تتم بالتنسيق بين الإدارة الهندسية والإدارات المعنية، وفق أحدث المواصفات الفنية والتكنولوجية، بما يضمن جودة التشغيل والاستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وأكد قنديل أن جامعة العاصمة تضع سلامة منتسبيها على رأس أولوياتها، وتعمل باستمرار على تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي بما يتماشى مع معايير الجودة والتميز المؤسسي، ويعزز من مكانة الجامعة كبيئة تعليمية حديثة وآمنة ومحفزة على الإبداع والإنجاز.
واختتم رئيس الجامعة بالتأكيد على أن مشروعات التطوير التي تنفذها الجامعة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بجميع الخدمات والمنشآت الجامعية، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة تليق بطلاب الجامعة ومنسوبيها.