ربط المتحف الكبير بـ الأقصر والمواقع الأثرية المصرية | خبير يوضح
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
قال الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي ورئيس مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، إن المشروعات القومية العملاقة التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا، تمثل نقلة نوعية حقيقية لصالح الاقتصاد المصري، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، الذي يُعد بوابة جديدة لمصر نحو العالمية في قطاع السياحة.
وأضاف الشافعي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "نانسا" على قناة المحور، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعكس قدرة الدولة المصرية على نقل حضارتها العريقة إلى العالم، مشيرًا إلى الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهده المتحف، واصطفاف الزوار في طوابير طويلة لمشاهدة عظمة الحضارة الفرعونية.
تجاوز الأعداد المستهدفةوأكد أن هذا المشروع سيسهم في زيادة أعداد السائحين الراغبين في زيارة مصر، متوقعًا أن تتجاوز الأعداد المستهدفة من وزارة السياحة، والتي كانت تقدر بنحو 5 ملايين سائح، لتصل إلى ما بين 30 و40 مليون سائح سنويًا، إذا ما تم وضع رؤية متكاملة تربط المتحف بالأقصر وبقية المواقع الأثرية المصرية.
وأوضح الشافعي أن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يحدث طفرة هائلة في إيرادات السياحة، قد تصل إلى 30 أو 40 مليار دولار سنويًا، ما يعزز الاحتياطي النقدي ويزيد من دخل الدولة من العملة الصعبة.
الطفرة السياحية والاقتصاديةوأشار إلى أن هذه الطفرة السياحية والاقتصادية لم تكن لتتحقق دون البنية التحتية القوية التي تم تأسيسها خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تقرير بنك "جولدمان ساكس" أشار إلى أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، أنجزت بنية تحتية تؤهلها لتكون ضمن أفضل 10 اقتصادات على مستوى العالم.
واختتم الشافعي حديثه بالتأكيد على أن البنية التحتية المتطورة هي الأساس لأي تنمية حقيقية، سواء في السياحة أو الصناعة أو الزراعة أو الطاقة، وأن ما تشهده مصر حاليًا من تدفق للاستثمارات الأجنبية هو نتيجة مباشرة لهذه الجهود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري السياحة المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.