مانشستر سيتي يستضيف ليدز بحثًا عن العودة للانتصارات ومشاركة محتملة لعمر مرموش
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، يستضيف مانشستر سيتي – الذي يضم في صفوفه الدولي المصري عمر مرموش – فريق ليدز يونايتد مساء اليوم السبت على ملعب «الاتحاد»، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويدخل السيتي اللقاء ساعيًا لاستعادة نغمة الانتصارات بعد تعثره الأخير أمام نيوكاسل يونايتد، فيما يطمح الضيوف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تُبعدهم عن مناطق الخطر.
مانشستر سيتي للعودة إلى المسار الصحيح
يملك مانشستر سيتي في رصيده 23 نقطة جمعها من سبعة انتصارات، تعادل وحيد، وأربع هزائم، ما يضعه في المركز الثالث بجدول ترتيب البريميرليج. ويدرك الفريق بقيادة بيب جوارديولا أن أي فقدان جديد للنقاط قد يعمّق الفجوة مع المتصدرين، لذا فإن مباراة اليوم تُعد فرصة مهمة لمصالحة جماهيره والعودة إلى مسار المنافسة القوية على اللقب.
ليدز يونايتد في اختبار صعب
على الجانب الآخر، يدخل ليدز يونايتد المواجهة وهو في المركز الثامن عشر برصيد 11 نقطة، بعد تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل سبع هزائم. ويأمل الفريق في الخروج ولو بنقطة ثمينة تعزز فرصه في الابتعاد عن مراكز الهبوط، رغم صعوبة المهمة أمام أحد أقوى فرق الدوري على أرضه ووسط جماهيره.
موعد المباراة والقنوات الناقلة
تنطلق مباراة مانشستر سيتي وليدز يونايتد في تمام الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب «الاتحاد». وتُنقل المواجهة عبر شبكة قنوات «بي إن سبورتس»، وتحديدًا عبر قناة beIN Sports HD 1.
التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي
من المنتظر أن يدفع بيب جوارديولا بالتشكيلة التالية أمام ليدز يونايتد:
ومن المتوقع أن يتواجد عمر مرموش على مقاعد البدلاء منذ بداية اللقاء، مع احتمالية مشاركته في الشوط الثاني وفقًا لرؤية الجهاز الفني وسير المباراة.
بهذه المعطيات، ينتظر عشاق البريميرليج مواجهة تجمع بين طموح السيتي في استعادة قوته، ورغبة ليدز في الهروب من مؤخرة الجدول، مما يمنح اللقاء أهمية مضاعفة على المستويين الفني والتنافسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لیدز یونایتد مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.