أعلنت الرئاسة التايوانية، اليوم الأربعاء، أن المناورات الصينية قرب اليابان غير مقبولة، مشيرة إلى أن من مسؤولية الصين تسهيل إرساء السلام.

الخلافات بين الصين واليابان

وصعّدت بكين حربها الكلامية مع طوكيو بعد أن زعمت اليابان أن طائرات مقاتلة صينية وجّهت رادارًا للتحكم في إطلاق النار نحو طائرات يابانية من طراز إف-15 كانت تحلق بالقرب من أوكيناوا، وهو ما وصفته طوكيو بأنه "خطير" و"مؤسف للغاية".

أبلغ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، نظيره الألماني يوهان فادفول في بكين أن "اليابان تهدد الصين عسكريًا"، وهو موقف وصفه بأنه "غير مقبول بتاتًا"، بعد حادثة الرادار، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز.

واتهم وانغ رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، "بمحاولة استغلال قضية تايوان – وهي المنطقة ذاتها التي استعمرتها اليابان لنصف قرن، وارتكبت فيها جرائم لا تُحصى ضد الشعب الصيني – لإثارة القلاقل وتهديد الصين عسكريًا. هذا أمر غير مقبول بتاتًا"، وفقًا لوكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية.

وأضاف أن على اليابان، بصفتها "دولة مهزومة" في الحرب العالمية الثانية، أن تتوخى مزيدًا من الحذر.

طباعة شارك الرئاسة التايوانية المناورات الصينية قرب اليابان المناورات الصينية الخلافات بين الصين واليابان وزير الخارجية الصيني يوهان فادفول

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئاسة التايوانية المناورات الصينية وزير الخارجية الصيني يوهان فادفول المناورات الصینیة

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • الصاروخ الصيني "لونغ مارش-12 بي" ينجز رحلته الأولى بنجاح
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس