تعود سلسلة أفلام "إكسبندابلز" بجزء رابع مع سيلفستر ستالون وجيسون ستاثام، مرة أخرى.

ويدور  الفيلم حول مهام مختلفة لمجموعة المرتزقة، ويعتبر استمراراً لأفلام الحركة، التي كانت رائجة في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين.

ووفق صحيفة هوليوود ريبورتر، فإن دولف لوندغرين وراندي كوتور، اللذين ظهرا في الأفلام الثلاثة الأولى إلى جانب ستالون وستاثام، انضما  أيضاً للفيلم الجديد، إلى جانب ميغان فوكس وتوني جا.




ويخرج الفيلم سكوت وو، الذي عرف بأعمال ناجحة مثل “نيد فور سبيد” في 2014 و”ميراكل أون ذا ماونتن” في 2017. 


وضمت قائمة نجوم سلسلة “إكسبندابلز”: أرنولد شوارزنيغر، وبروس ويليس، وجان كلود فان دام، وتشاك نوريس، وميل غيبسون، وهاريسون فورد.

وفي هذا الجزء الرابع، يواجه فريق “إكسبندابلز” منظمة إرهابية بقيادة سوارتو رحمت، تهرب أسلحة نووية يمكن أن تثير صراعاً بين الولايات المتحدة، وروسيا.

ومن المنتظر عرض “إكسبندابلز 4” في السينما بدايةً من 22 سبتمبر (أيلول) الجاري، ولأنه من إنتاج “ليونز غيت”، من المحتمل  أن يصبح متاحاً للبث على الإنترنت، وفق ما أوردت ديلي ميل البريطانية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني

إقرأ أيضاً:

من أين نبدأ؟ الحرب والخسائر وإعادة الإعمار في السودان (الجزء الاول)

 

من أين نبدأ؟ الحرب والخسائر وإعادة الإعمار في السودان (الجزء الاول)
عمر سيد أحمد
[email protected]
أبريل 2025
المقدمة
منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، والتي تدخل الآن عامها الثالث، يعيش السودان مأساة إنسانية واقتصادية كبرى. مع استمرار القتال واتساع رقعته، تحولت حياة الملايين إلى كارثة حقيقية. في هذا المشهد المظلم، بدأت تظهر تصريحات وتحركات تتحدث عن إعادة الإعمار، رغم أن الحرب لم تتوقف بعد.
من بين هذه التصريحات، ما نقلته تسجيلات متداولة عن اتفاق مزعوم بين القيادة العسكرية السودانية وبعض الجهات المصرية، أشار فيه متحدث مصري إلى أن تكلفة إعادة الإعمار قد تفوق المائة مليار دولار، وأن شركات مصرية ستتولى تنفيذ المشروعات مقابل الحصول على الذهب السوداني.
الحديث عن إعادة الإعمار قبل وقف الحرب بشكل نهائي، يبدو ضربًا من العبث. لا سلام، لا استقرار، ولا بناء حقيقي طالما أن صوت الرصاص يعلو فوق صوت الحياة. كما أن الشركات المصرية المُروَّج لها، تفتقر إلى الخبرة الفنية اللازمة لإدارة مشروعات بهذا الحجم [1].
الخسائر الاقتصادية والإنسانية: أرقام مرعبة
القطاع الزراعي: العمود الفقري المحطّم
كانت الزراعة توفر سبل العيش لنحو 70% من السكان [2]. ومع استمرار الحرب، خرج أكثر من 50% من الأراضي الزراعية عن دائرة الإنتاج، خاصة في مناطق الجزيرة، سنار، النيل الأبيض، كردفان، ودارفور [3]. أدى توقف مشروع الجزيرة، الذي يعد أهم مشاريع الزراعة المروية في إفريقيا، إلى شل إنتاج القطن، الفول السوداني، والقمح. وقدرت الخسائر المباشرة للقطاع الزراعي بأكثر من 20 مليار دولار [4].
القطاع الصناعي: انهيار شامل
تركز النشاط الصناعي في السودان سابقًا في الخرطوم وعدد من المدن الرئيسية. ومع تصاعد العمليات العسكرية، تعرض أكثر من 60% من المنشآت الصناعية إلى الدمار الكامل أو الجزئي [5]. قدرت الخسائر المالية للقطاع الصناعي بحوالي 70 مليار دولار، إضافة إلى تفكك سلاسل التوريد وهجرة الكفاءات الصناعية، ما فاقم أزمة البطالة وأدى إلى تعميق الانهيار الاقتصادي [6].

القطاع الصحي: منظومة تنهار
شهد السودان انهيارًا شبه كامل للنظام الصحي، إذ توقفت أكثر من 70% من المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل أو تعرضت للتدمير [7]. وسط هذا الانهيار، تفشت الأمراض المعدية مثل الكوليرا، الملاريا، وحمى الضنك [8]. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية [9]، فإن السودان يواجه اليوم واحدة من أسوأ الكوارث الصحية في تاريخه الحديث، مع خسائر مادية للقطاع الصحي تتجاوز 13 مليار دولار.
تفشي الأوبئة: كارثة صحية موازية
تسبب الانهيار الصحي في تفشي واسع النطاق للكوليرا، الملاريا، وحمى الضنك [9]. أدى غياب الرقابة الصحية، وانهيار البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وتوقف حملات التطعيم، إلى انفجار وبائي حاد، تضاعفت معه معدلات الوفيات خصوصًا بين الأطفال وكبار السن.
قطاع التعليم: جريمة ضد المستقبل
على صعيد التعليم، فقد أكثر من 18 مليون طفل وشاب فرصتهم في التعليم بسبب استمرار الحرب [10]. دُمرت آلاف المدارس أو تحولت إلى معسكرات للنازحين، مما جعل العملية التعليمية مشلولة في معظم أنحاء السودان، مع مخاطر جسيمة بضياع جيل كامل.
القطاع المصرفي: ضربة قاتلة
تركزت نحو 70% من المراكز الرئسية للمصارف والفروع في الخرطوم قبل الحرب، وقد تم تدمير معظمها أو تعرضها للنهب [11]. أدى هذا إلى شلل النظام المصرفي، وانتشار الاقتصاد الموازي، وانهيار قيمة الجنيه السوداني.
قطاع الصادرات: نزيف بلا توقف
انخفضت الصادرات الزراعية والحيوانية بنسبة تفوق 80% [12]، بينما ازداد تهريب الذهب والمحاصيل عبر الموانئ السودانية بتواطؤ بعض القيادات العسكرية [13].
الفقر والمجاعة: وجه آخر للخراب
تجاوزت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر 70% [14]. كما يواجه نحو 17.7 مليون شخص خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد [15]، وسط تفشي المجاعة الصامتة في عدة مناطق وانعدام الاستجابة الإنسانية الكافية.
معاناة النازحين واللاجئين
أدى النزاع إلى تهجير أكثر من 10 ملايين سوداني داخليًا [16]، يعيشون في معسكرات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. كما فر نحو 2 مليون لاجئ إلى دول الجوار مثل مصر، تشاد، جنوب السودان، وإثيوبيا، وسط ظروف قاسية وانعدام للخدمات الأساسية.
الإعلام المأجور: صناعة الزيف وتضليل الناس
بموازاة الدمار العسكري، ينشط إعلام النظام السابق عبر قنوات ممولة بشكل ضخم لتزييف الحقائق، تغذية الكراهية العرقية، وتشويه الحركات المدنية السلمية [17].
الجزء الثاني يتبع غدا …….

الوسومإنهيار التعليم القطاع الصحي المستقبل عمر سيد أحمد

مقالات مشابهة

  • طقس الإثنين.. أمطار رعدية تودي إلى جريان السيول على عدة مناطق
  • أسماء جلال بطلة فيلم السلم والتعبان2” أمام عمرو يوسف
  • بعد 24 عاما على عرض الجزء الأول.. قصة وأبطال فيلم «السلم والثعبان 2»
  • عودة فيلم “السلم والثعبان” بجزء ثانٍ تحت اسم “أحمد وملك”
  • انطلاق تصوير الجزء الثاني من فيلم السلم والتعبان
  • بعد شهور من الشائعات .. تأكيد علاقة توم كروز وآنا دي أرماس
  • طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح تحد من الرؤية على 10 مناطق
  • من أين نبدأ؟ الحرب والخسائر وإعادة الإعمار في السودان (الجزء الاول)
  • إرجاء طرح لعبة الفيديو «جي تي إيه 6»
  • حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة