دخل الفن بالصدفه.. من هو الفنان سعيد مختار ؟
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
رحل عن عالمنا اليوم الفنان سعيد مختار أحد أبطال الجزء الثاني من مسلسل الدالي وأعلن المؤلف وليد يوسف رحيل الفنان سعيد مختار وذلك عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتب المؤلف وليد يوسف: لله الأمر من قبل ومن بعد، إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يرحمك ويحسن إليك يا سعيد، سعيد مختار في ذمة الله.
شارك سعيد مختار في بعض المسلسلات المصرية ومنها «الدالي، مش ألف ليلة، زهرة وأزواجها الخمسة». ويعد أول ظهور له في مسلسل الدالي الجزء الثاني.
وقال سعيد مختار فى لقاء نادر له : "دخلت الفن بالصدفه، ولم اخطط لدخول هذا المجال ولكنى كنت أحبه واعشقه، وكنت أحاول على فترات متباعدة ان أشارك فى أعمال ولكن كنت أخش ان أشارك فى أدوار صغيرة لم تلق استحسان الجمهور.
وأضاف سعيد مختار: كان يهمنى أن تكون بدايتى الفنية قوية من خلال عمل فني يشاهده الجمهور، وكانت بدايتى فى 2008 من خلال الجزء الثاني من مسلسل “الدالى” مع الفنان نور الشريف والمؤلف وليد سيف وهذا التعاون شكل شخصيتى الفنية.
وأوضح سعيد مختار : أنا مقل فى السينما حيث شاركت في فيلم “خلطة عمري” وشاركت أيضا فى عدد من الأعمال المسرحية حيث أرى أن المسرح من أحب الفنون الى قلبي".
أما عن رأيه فى علاقة الزوجين قال سعيد : “ الست الذكية هي اللي تقدر ترجع الراجل تاني لما يبعد”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعيد مختار
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.