الإسكندرية الأزهرية تشارك في اجتماع مكافحة الأمراض المعدية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
شاركت منطقة الاسكندرية الازهرية بفعالية اليوم فى الاجتماع الموسع الذى عقد لمناقشة مستجدات الامراض المعدية وطريق الوقاية والتحكم فى انتشارها ، وذلك بتكليف من الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، شارك الدكتور علي حسن مدير الخطة والمنهج، ، في الاجتماع المخصص لبحث الأمراض المعدية وسبل الوقاية منها، والذي نظمته وزارة الصحة بمستشفى الرمد العام.
وجاء الاجتماع بحضور الدكتورة إيمان عبد الرحمن مديرة الطب الوقائي بهيئة التأمين الصحي، و إسلام محمد مدير إدارة التنمية المستدامة بوكالة وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، والدكتورة أسماء فتحي مدير إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة.
وتناول اللقاء استعراض مفهوم الأمراض المعدية وطرق الوقاية منها، والتأكيد على أهمية التصدي للشائعات المرتبطة بها، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين هيئة التأمين الصحي ووزارة الصحة والأزهر الشريف في مختلف المجالات الصحية.
كما ناقش الاجتماع أبرز المعوقات التي تواجه الفرق الطبية داخل المدارس والمعاهد الأزهرية وسبل التغلب عليها، بما يضمن تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للطلاب وتحقيق بيئة تعليمية آمنة.
من جانب اخر اختتمت منطقة الإسكندرية الأزهرية فعاليات المسابقة السنوية لحفظ القرآن الكريم ، حيث تابع الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية فعاليات اليوم الأخير من المسابقة، بحضور سامح ممثل قطاع المعاهد الأزهرية، والشيخ محروس شرف مدير شؤون القرآن، والمهندسة وفاء حسن جويد مدير إدارة الكمبيوتر التعليمي.
وقد انطلقت فعاليات المسابقة في العاشر من نوفمبر، وتقدّم للمشاركة بها (3021) متسابقًا من مختلف المراحل. وتم توزيع المتسابقين على سبع لجان مجهزة بأجهزة الحاسب الآلي والكاميرات والميكروفونات، حيث جرت الاختبارات في أجواء تسودها الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، مع توثيق شامل لمجريات التحكيم.
وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص الأزهر الشريف على رعاية حفظة كتاب الله وتشجيع الطلاب على الإتقان والتميز في حفظ القرآن الكريم وتجويده.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية التربية والتعليم بالإسكندرية تنمية المستدامة مكافحة الأمراض الأزهرية الإدارة المركزية طرق الوقاية الأمراض المعدیة
إقرأ أيضاً:
من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.
دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12 محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.