المحكمة تؤجل محاكمة 56 متهما في خلية التجمع الإرهابية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أجلت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، اليوم السبت، جلسة محاكمة 56 متهمًا في القضية رقم 12629 لسنة 2024 جنايات التجمع، والمعروفة إعلاميًّا بـ خلية التجمع الإرهابية، لجلسة 15 فبراير للمرافعة.
اليوم .. محاكمة 56 متهمًا في "خلية التجمع الإرهابية"
وكانت الدائرة الأولى إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، أجلت في 19 نوفمبر الماضي محاكمة 56 متهما، لجلسة اليوم 6 ديسمبر للطلبات.
وجاء في أمر الإحالة أن المتهم الأول وآخرين وُجهت إليهم تهم تولي قيادة جماعة إرهابية تهدف إلى الدعوة للإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع والأمن للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
جاء ذلك في إطار التحقيقات الموسعة التي تجريها جهات التحقيق المختصة مع المتهمين بالتحريض على ارتكاب أحداث عنف بالميادين والطرق العامة بعدد من المحافظات، وما تبعها من أحداث لكشف حقيقة تنظيمها والمشاركين فيها، استجوبت النيابة عددا من المشاركين في تلك الأحداث في حضور محاميهم.
وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تغيب فتاة من الشرقية، بعد انتشار منشورين مدعومين بصور زعما اختفاءها في ظروف غامضة، قبل العثور على حقيبتها وحذائها على شاطئ ترعة الإسماعيلية.
وبالفحص تبين، تلقي مركز شرطة أبو حماد بلاغًا من أحد الأهالي يعمل عاملًا ومقيمًا بدائرة المركز، أفاد باختفاء ابنته العاملة بمصنع عقب خروجها من العمل يوم 4 ديسمبر واتصالها به لإخطاره بتوجهها لشراء بعض المستلزمات وعدم عودتها، مشيرًا إلى عثوره لاحقًا على حقيبتها وحذائها بجوار الترعة، وأنه لم يتقدم ببلاغ فورًا لانشغاله بالبحث عنها.
وعلى الفور دفعت الأجهزة الأمنية بقوات الإنقاذ النهري لتمشيط المنطقة، واتُخذت إجراءات النشر عن الفتاة.
وأسفرت التحريات عن تحديد مكان وجودها بدائرة قسم شرطة السلوم بمحافظة مطروح بصحبة أحد معارفها.
وبسؤالها أكدت أنها غادرت منزل الأسرة بإرادتها الكاملة ودون تعرضها لأي أذى، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتسليم الفتاة لأهليتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خلية التجمع المستشار محمد السعيد الشربيني الدائرة الأولى إرهاب محاکمة 56
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.