التايمز: العالم السري لصانعي المسيّرات في أوكرانيا
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
قالت صحيفة التايمز إن الصناعة المنزلية الأوكرانية المخصصة لتجميع طائرات دون طيار أصبحت جزءا أساسيا من الحرب ضد روسيا، فانتشرت في جميع أنحاء البلاد، في مباني المكاتب والأقبية وسقائف الحدائق وحتى فوق طاولات المطابخ على يد فرق مغامرة من المدنيين الشباب الذين تعلم الكثير منهم صناعة طائرات مؤقتة دون طيار.
ونشرت الصحيفة مجموعة من الصور التي التقطها المصور الصحفي الإيطالي ساندرو مادالينا، لمشروع بعنوان "حليف يسمى المسيّرة"، وثق من خلالها ما يقوم به صانعو الطائرات دون طيار أثناء عملهم، قبل أن يتم أخذ طائراتهم اليدوية ليتم تشغيلها على خط المواجهة من قبل قوات مدربة، تطلقها عميقا خلف خطوط العدو.
في إحدى هذه الصور، يقوم طبيبا الأسنان رومان وأنطون، بإجراء تعديلات على نموذج الطائرة دون طيار في شقة أنطون، وفي أخرى يظهر نموذج لجهاز انتحاري في مصنع سري للمسيّرات بالقرب من كييف، وفي ثالثة، يقوم روس وصديقته التي تحمل جهاز التحكم عن بعد، بتجميع مسيّرة جاهزة لرحلتها التجريبية.
وبسبب الاهتمام البالغ الذي توليه كييف للمسيّرات، نجد في إحدى الصور الجنود وهم يحضرون درسًا تم تنفيذه بالتعاون مع المنظمة المدنية "مسيرات النصر"، كما نشاهد في أخرى لقطة في مصنع سري، يتم فيه تصنيع مسيّرات انتحارية يمكنها حمل ما يصل إلى 5 كيلوغرامات من المتفجرات، باستخدام أنابيب الصرف.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دون طیار
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا: حرائق وإصابات جراء هجوم روسي بمسيرات انتحارية إيرانية على العاصمة كييف
شنت روسيا هجومًا واسعًا على العاصمة الأوكرانية كييف في ساعة متأخرة من الليل، باستخدام طائرات مُسيّرة إيرانية وصواريخ باليستية، ما أسفر عن اندلاع حرائق في عدة مناطق وتسبب في إصابة ثمانية أشخاص على الأقل. اعلان
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف إلى غارات جوية واسعة النطاق الليلة الماضية، حيث شنّت روسيا هجومًا بطائرات مُسيّرة إيرانية الصنع وصواريخ باليستية استهدف عدة مناطق في المدينة.
وقد أدى القصف إلى اندلاع حرائق متعددة وسقوط عدد من المصابين، فيما لم تُسجّل أي حالات وفاة حتى الآن.
رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أكد أن الضربات الصاروخية والانفجارات التي وقعت في وقت متأخر من الليل أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص على الأقل، مشيراً إلى أن اثنين منهم يتلقى كل منهما العلاج داخل المستشفى.
وأضاف كليتشكو أن حطام إحدى الطائرات المُسيّرة سقط على مركز تسوق ومبنى سكني في حي أوبولون بالعاصمة.
من جانبه، صرّح القائم بأعمال رئيس الإدارة العسكرية في كييف بأن حطام الصواريخ والطائرات المُسيّرة التي تم اعتراضها سقط في أربع مناطق على الأقل داخل العاصمة، مشيراً إلى اندلاع حريقين في حي سولوميانسكي.
Relatedأوكرانيا: إصابة 11 شخصًا في هجوم روسي بطائرات مُسيرة على كييفأوكرانيا: مسيّرات روسية تصيب مناطق سكنية في خيرسون وسلوفيانسك تقرير: أوكرانيا تراجع ارتباط عملتها الرسمية بالدولار وتدرس التحول إلى اليورووحسب بيان خدمة الطوارئ الحكومية، فقد شملت الأضرار الناتجة عن القصف ثلاثة مواقع رئيسية:
في منطقة سولوميانسكي، اندلع حريق في شقق سكنية من مبنى مكوّن من خمسة طوابق. تمكّنت فرق الإطفاء من إخماد الحريق، وإنقاذ رجل كان عالقًا داخل شقته، وقد نُقل بعدها إلى المستشفى مع تشخيص أولي بإصابته بالتسمم جراء الدخان المتصاعد من الحريق.
وفي منطقة أوبولونسكي، اشتعلت النيران في الشرفات الخارجية لمبنى سكني مكوّن من تسعة طوابق، في الطوابق الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة. ونجحت فرق الإنقاذ في إجلاء ثلاثة أشخاص إلى أماكن آمنة، بينما توجه أربعة آخرون لتلقّي العناية الطبية بسبب رد فعل للإجهاد الحاد. وقد أنهت الفرق أعمال إطفاء الحريق بنجاح.
أما في منطقة سفياتوشينسكي، فقد شب حريق في مبنى غير سكني مكوّن من طابق واحد كان يُستخدم لتخزين مواد الصباغة نتيجة القصف الروسي، وما زالت عمليات الإطفاء جارية في الموقع.
ووصف أحد المسعفين، فلاديسلاف، الوضع بأنه "ليلة سيئة للغاية، إن لم أقل كارثية"، بسبب الانفجارات المتواصلة التي شهدتها المدينة.
وفي الوقت الذي كانت فيه فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحرائق، سُمع صوت محركات المسيّرات الإيرانية الصنع من طراز "شاهد" في سماء كييف، بينما كانت الدفاعات الجوية تحاول التصدي لها باستخدام المدافع الرشاشة وأسلحة أخرى.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات فقط من بدء تنفيذ المرحلة الأولى من عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا، والتي توصّل إليها الطرفان خلال اجتماع جمعهما في إسطنبول الأسبوع الماضي.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة