شهدت مدينة إسطنبول اليوم تساقط أمطار غزيرة أعقبت تحذيرات صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية، حيث هطلت الأمطار مصحوبة بطبقات من الطين نتيجة انتقال الغبار من مناطق إفريقية، ما تسبب في تغطية السيارات بطبقة من الوحل، خصوصًا في القسم الأوروبي من المدينة.
وبعد أيام من الطقس المشمس، تغيرت الأجواء بشكل مفاجئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ سادت الأمطار أجواء المدينة، وظهرت تأثيرات الغبار المحمول في الجو، ما أدى إلى ظاهرة “المطر الطيني” التي أثارت استياء السكان بسبب الأوساخ التي تركتها على المركبات والأسطح.
AKOM تُحذّر: استعدوا لليلة وأيام قادمة مماثلة
وفي بيان لها، أصدرت مركز تنسيق الكوارث في بلدية إسطنبول الكبرى (AKOM) تحذيرًا لسكان المدينة من استمرار تأثير الغبار الإفريقي الليلة ويوم غد الإثنين، مشيرًا إلى أن الأمطار قد تبقى طينية في بعض المناطق بسبب تزايد انتقال ذرات الغبار في الجو.
اقرأ أيضاأمطار وعواصف وغبار.. حالة الطقس في تركيا هذا الأسبوع تحمل…
الأحد 25 مايو 2025“نتوقع استمرار تأثير الغبار الإفريقي في الأجواء، ما قد يؤدي إلى تكرار ظاهرة المطر الطيني خلال هذه الليلة ويوم غد”، وفق ما ورد في بيان AKOM.
وشهدت عدة مناطق في الشطر الأوروبي من إسطنبول صعوبة في الحركة، بسبب تراكم الطين الناتج عن الأمطار المختلطة بالغبار، حيث غطى الطين عددًا كبيرًا من السيارات وأربك السكان.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أمطار إسطنبول أمطار طينية إسطنبول الأرصاد الجوية الطقس اليوم الطقس في تركيا تركيا الآن طقس
إقرأ أيضاً:
خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.
وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.
اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوىوأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.
وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.
وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)