تموين الإسكندرية: لحوم بلدية بأسعار مخفضة من 300 إلى 390 جنيهًا استعدادًا لعيد الأضحى
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
كشف السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، في تصريح خاص لـ "الفجر"، عن استعدادات المديرية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا توفير كميات كبيرة من السلع الغذائية واللحوم البلدية داخل المجمعات الاستهلاكية على مستوى المحافظة.
جانب من الجولةوأوضح حرز الله أن أسعار اللحوم البلدية المطروحة تتراوح بين 300 و390 جنيهًا للكيلو، مع توفير تخفيضات تصل إلى 30% على جميع السلع الغذائية بالمنافذ.
وجاء ذلك خلال جولة ميدانية موسعة أجراها السبت، برفقة المهندس محمود القلش، معاون وكيل الوزارة، لتفقد منافذ البيع والتأكد من توافر السلع وجودتها، وسد أي عجز قد يظهر داخل المجمعات.
وأفاد حرز الله بأن اقبال المواطنين على شراء اللحوم هذا العام يرتبط بمدى كفاءة وسعر اللحوم البلدية مشيرًا إلى جودة اللحوم المقدمة مع توفير أسعار تنافسية تبدأ من 300-340 للحمة للشمبري، 340-390 للحمة الضاني، لضمان جذب العديد من المواطنين إلى منافذ البيع قبل أيام عيد الأضحى المبارك.
جانب من الجولةوأشار وكيل الوزارة إلى استمرار طرح السلع في 21 سوقًا من أسواق اليوم الواحد المنتشرة في مختلف أحياء الإسكندرية، مؤكدًا اتخاذ جميع الإجراءات الرقابية والفنية لضمان جودة المنتجات وسلامتها، تحسبًا لأي طوارئ خلال موسم العيد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وكيل وزارة التموين وزارة التموين عيد الأضحى المبارك جولة ميدانية اسعار اللحوم البلدية التموين والتجارة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.