"إيكونوميست": هجوم كييف المضاد انتهى وباء بفشل ذريع
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
قالت صحيفة "إيكونوميست" البريطانية إن هجوم أوكرانيا المضاد باء بالفشل وأن بياناتنا تشير إلى أن "الهجوم المضاد الكبير قد انتهى".
وذكرت "إيكونوميست" في مقال لها أنه "باستخدام بيانات أنظمة الأقمار الصناعية، تبيّن أن شدّة القتال انخفضت بشكل ملحوظ منذ 13 أكتوبر (الماضي)، مما يشير إلى تباطؤ في مستوى تقدم القوات الأوكرانية".
وأضافت: "الهجوم المضاد الذي طال انتظاره، والذي بدأ أخيرا في 4 يونيو 2023، فشل، وكانت المكاسب الإقليمية ضئيلة جراء ذلك".
يشار إلى أنه في وقت سابق، أقر قائد القوات الأوكرانية فاليري زالوجني بالجمود الذي وصل إليه النزاع، وقال إنه "على الأرجح لن يكون هناك اختراق عميق وجميل".
من جهتها، توقعت مجلة "إيكونوميست" في مقال لها أن كييف والغرب توقعوا المزيد من الهجوم المضاد الأوكراني.
وذكر زالوجني أنه بحسب كتب الناتو المدرسية، كان ينبغي أن تكون فترة 4 أشهر كافية لوصول القوات المسلحة الأوكرانية إلى شبه جزيرة القرم.
إقرأ المزيديشار إلى أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، أعلن قبل يومين أن القوات الأوكرانية ستقوم بمحاولات هجومية جديدة في عامي 2023 و2024، محملا الغرب مسؤولية فشل الهجوم المضاد.
وكان ذلك بعد يوم مما كشفت عنه صحيفة "واشنطن بوست" بأن الأمريكيين والأوكرانيين تبادلوا الاتهامات بشأن إخفاقات القوات المسلحة الأوكرانية في ساحة المعركة.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا جو بايدن غوغل Google فلاديمير زيلينسكي كييف وزارة الدفاع الروسية وسائل الاعلام الهجوم المضاد
إقرأ أيضاً:
مقتل 10 أشخاص في هجوم انتحاري على ثكنة عسكرية بالعاصمة الصومالية
أدى هجوم إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل عندما جرى استهداف صفا من المجندين الشباب الذين كانوا يسجلون أسماءهم في ثكنة "دامانيو" العسكرية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وأفاد شهود بأن الشبان كانوا يصطفون عند بوابة القاعدة العسكرية عندما فجر المهاجم المتفجرات التي كانت بحوزته، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
ووصف ضابط برتبة نقيب في الجيش، قال إن اسمه سليمان، الهجوم كما رآه يحدث، قائلا: "كنت على الجانب الآخر من الطريق. توقفت دراجة توك توك مسرعة وترجل منها رجل وركض لداخل الطابور ثم فجر نفسه، رأيت 10 أشخاص ميتين، من بينهم مجندون ومارة، قد يرتفع عدد القتلى".
وشوهدت عشرات الأحذية وبقايا الانتحاري في مكان الواقعة.
وقال شاهد آخر يدعى عبد السلام محمد إنه رأى "مئات الشبان عند البوابة في أثناء مروره بحافلة"، مضيفا "فجأة، وقع انفجار يصم الآذان، وغطى المنطقة دخان كثيف. لم نتمكن من رؤية تفاصيل الضحايا".
وقال الطاقم الطبي في المستشفى العسكري لرويترز إنهم استقبلوا 30 مصابا جراء الانفجار، توفي ستة منهم على الفور.
وفرضت القوات الحكومية طوقا أمنيا حول المنطقة بأكملها بسرعة، بينما لم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
ويأتي الهجوم تكرارا لواقعة مماثلة حدثت في عام 2023 عندما قتل 25 جنديا في قاعدة جالي سياد الواقعة قبالة منشأة دامانيو.
وجاء هجوم الأحد في أعقاب اغتيال العقيد عبد الرحمن حجالي قائد الكتيبة 26 في منطقة هيران أمس السبت، وسط تقارير محلية عن اختراق مقاتلي حركة الشباب إلى القوات الحكومية وقوات الأمن.
وفي آذار/ مارس الماضي، أعلن الصومال، مقتل 35 عنصرا من حركة "الشباب" بينهم أجانب، في عملية عسكرية بإقليم جوبا السفلى جنوبي البلاد.
وقالت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية حينها إن "وحدات من الجيش الصومالي، نفذت عملية عسكرية في قرى وبلدات بإقليم جوبا السفلى بولاية جوبالاند المحلية، لتصفية فلول الإرهابيين في هذه المناطق".
وتخوض الحكومة الصومالية منذ سنوات حربا ضد حركة "الشباب"، التي تأسّست مطلع 2004، وتتبع تنظيم القاعدة، وتبنّت تفجيرات أودت بحياة مدنيين وعناصر من الجيش والشرطة.
وطُردت حركة الشباب من المدن الرئيسة بين عامي 2011 و2012، إلا أنها ما تزال منتشرة في مناطق ريفية واسعة.