طقس المملكة الإثنين.. أمطار رعدية وسيول ورياح على عدة مناطق
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الإثنين، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، حائل، الحدود الشمالية، الجوف والأجزاء الجنوبية من منطقة تبوك في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة كذلك على الأجزاء الشمالية من منطقتي الشرقية والرياض مع فرصة لتكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق.
وبين أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 60 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-42 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي والأوسط.
فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.
الطقسالأرصادأخبار السعوديةأهم الآخبارأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الطقس الأرصاد أخبار السعودية أهم الآخبار أخر أخبار السعودية على الجزء کم ساعة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.