عاجل.. استشهاد مصور «القاهرة الإخبارية» بمحيط مستشفى الشفاء في غزة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
أعلن الكاتب الصحفي أحمد الطاهري، رئيس قطاع القنوات الإخبارية في الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، استشهاد مصور قناة «القاهرة الإخبارية» أثناء عمله في تغطية أحداث غزة، وتحديدًا من أمام محيط مستشفى الشفاء.
وكتب أحمد الطاهري، عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»: «أول إمبارح فقدنا البث في محيط مستشفى الشفاء بقطاع غزة وانقطع الاتصال مع طاقمنا.
وفي سياق آخر، أعلن مكتب الإعلام الحكومي بغزة، ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 11180 شهيدا، من بينهم 4609 أطفال.
وأوضح مكتب الإعلام الحكومي بغزة، أن هناك 22 مستشفى و 49 مركزًا صحيًا توقفت عن العمل في غزة، مبينًا أن الاحتلال استهدف قسم العناية المركزة بمجمع الشفاء الطبي ومبنى الجراحة وقسم الولادة.
وأضاف الإعلام الحكومي بغزة: «فقدنا في مجمع الشفاء الطبي في غزة طفلين من الأطفال الخدج بسبب توقف الإمدادات، الاحتلال دمر 70 مسجدًا تدميرًا كاملًا و153 تدميرًا جزئيًا كما دمر 3 كنائس».
وأكد الإعلام الحكومي بغزة أن استمرار المجازر الإسرائيلية في غزة يعني منح الاحتلال غطاء دوليًا، مطالبًا بالتدخل بشكل عاجل وفوري لإدخال الوقود إلى المستشفيات في قطاع غزة.
اقرأ أيضاًتضامنا مع فلسطين.. عمرو دياب يعلن تبرعه بجزء من عائد حفله المقبل لأهالي غزة
رئيس الوزراء الفلسطيني: الاحتلال الإسرائيلي جعل مستشفى الشفاء عنوانًا للسيطرة على غزة
رئيس أندونيسيا يشدد على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في غزة وتسريع المساعدات الإنسانية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد الطاهري استشهاد مصور القاهرة الإخبارية الاحتلال الإسرائيلي الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عدد شهداء غزة غزة فيسبوك قطاع غزة مجمع الشفاء الطبي محيط مستشفى الشفاء مستشفى الشفاء الإعلام الحکومی بغزة مستشفى الشفاء فی غزة
إقرأ أيضاً:
عاجل - السلمي: التحريض والتأجيج ضد مؤسسات الدولة ينافي حرية التعبير ويخالف الأنظمة
أكد نائب الرئيس التنفيذي في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام حسن السلمي، أن الهيئة لاحظت خطورة ما فعله به بعض الأشخاص من خلال بث منشورات ممنهجة، شكًلت تهديدا لأمن المجتمع وممارسة التحريض والتأجيج ضد مؤسسات وسياسات الدولة، وهو ما ينافي حرية التعبير، كما يُعد مخالفًا للأنظمة.
وأضاف في تصريح لقناة العربية، أن الدور الرئيسي للهيئة العامة لتنظيم الإعلام يستهدف تذليل كل العقبات التي تواجه تطور القطاع الإعلامي في المملكة، وأيضًا رفع عدد ممارسي الإعلام من أبناء وبنات المملكة، تشجيعًا للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
أخبار متعلقة أعضاء UNIDO يتفقون على "إعلان الرياض" لتعزيز التنمية الصناعية المستدامة عالميًاالمطيري يشكر القيادة لتمديد خدمته أمينًا عامًا لمجلس الشورىوتابع: في موازاة هذا الدور التمكيني يوجد دور مهم جدًا، وهو دور رقابي على كل أنواع المحتوى الإعلامي والتأكد من جودته، وأيضًا ضمان عدم تأثير المحتوى المخالف أو السلبي على المجتمع.
وأشار إلى أن البيان الذي صدر اليوم ينطلق من هذا الدور الرقابي للهيئة التي استشعرت فعليًا خطورة ما ارتكبه عدد من الأشخاص في الفترة الأخيرة من مخالفات جسيمة، تمثلت في بث منشورات ممنهجة شكّلت تهديدًا لأمن المجتمع وتأجيج الرأي العام ضد مؤسسات الدولة وسياساتها ومسؤوليات هذه الجهات.
وأكد أنه وفق النظام، فإن هذا الفعل مجَّرم ومنافٍ تمامًا لحرية التعبير، ويُعد شكلًا من أشكال المساس بالنظام العام، بموجب نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، ولذلك فقد مارست الهيئة العمل على حصر هذه الحسابات ومخالفاتها، وإحالتها وفق النظام إلى النيابة العامة؛ كونها مخالفة فعليًل لنص الفقرة الأولى من المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتيةوأشار السلمي إلى أن نص هذه المادة واضح ومعلن ومنشور، وهو أنه يُعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وبغرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بالعقوبتين معًا، كل شخص يرتكب جريمة إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو بالقيم الدينية أو الآداب العامة، أو بحرمة الحياة الخاصة، أو إعدادها أو أرسالها أو المشاركة فيها أو تقديمها عبر الشبكة المعلوماتية.
وأردف: هنا نستحضر حديث وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم الإعلام عندما قال إن لدينا حرية منضبطة ولا نقبل بتشويه هذه الحرية، ولكن مع الأسف، ما صدر عن هؤلاء الأشخاص بعيد كل البعد عن الحرية المنضبطة، بل هو تشويه لها.
#نشرة_الرابعة | نائب الرئيس التنفيذي بالهيئة العامة لتنظيم الإعلام حسن السلمي: لاحظنا خطورة ما قام به بعض الأشخاص من خلال بث منشورات ممنهجة شكلت تهديدا لأمن المجتمع وممارسة التحريض والتأجيج ضد مؤسسات وسياسات الدولة وهو ما ينافي حرية التعبير كما يعد مخالفا للأنظمة pic.twitter.com/G2KFVzdJhF— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) November 27, 2025
وتابع: ممارسة التأجيج والتحريض وإشاعة الفوضى والإحباط والسلبية لا يُعد حرية، فهناك من يتشبث بهذا المبدأ لجعله غطاء لحملات تهدف للتأجيج والتحرية المحظور نظامًا.نقد بنّاء وحرية منضبطةوقال نائب الرئيس التنفيذي في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام: دولتنا - حفظها الله- وجميع أجهزتها تهتم بالنقد الهادف، لأنه نقد بنّاء وموضوعي ويدخل ضمن الحرية المنضبطة، وبموازاة ذلك، فإن الدولة لا تتسامح مطلقًا مع كل من يحاول استخدام ذلك ذريعة لخلق فوضى في الفضاء الإعلامي أو الإلكتروني
وتساءل: هل محاولة التسلق والتكسب على حساب قضايا المجتمع وهمومه بخطاب تعبوي زائف، يستهدفون من خلاله زيادة أعداد المتابعين والمشاهدات، هل هذا يُسمى نقدًا بناء؟
وأكد أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تشدد وتؤكد دائمًا أهمية الوعي بالأنظمة الإعلامية، والاطلاع عليها، وقبل ذلك أهمية أن يستشعر كل منا المسؤولية الذاتية الملقاة على عاتقه، ضمانًا لعدم الوقوع في الخطأ أو لامخالفة، أو الانجرار وراء حسابات مجهولة لا يعرفها تستهدف جر رواد وسائل التواصل إلى الوقوع في الخطأ وممارسة التجييش والتحشيد، وهي أفعال مجرمة قانونًا توقع ممارسيها في الخطأ، وللأسف فإن كل من يقعون في الخطأ أو أغلبهم، لا يعلم أن هذا خطأ، لكنه انجرار وراء حسابات مجهولة توقعهم في هذا الخطأ.