نائب عميد «الكبد»: المؤتمر السنوى الـ15 يناقش توحيد بروتوكول العلاج
تاريخ النشر: 1st, December 2023 GMT
قال الدكتور على حسين،نائب عميد المعهد القومى للكبد، أن المؤتمر السنوى الـ15 لمعهد الكبد وأمراض الجهاز الهضمي والأمراض المعدية ،يعد فرصة حقيقية لتبادل الأبحاث والمعلومات الطبية بين أساتذة الطب فى مصر والعالم، مشيدا بجهود المعهد فى تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
واوضح نائب عميد معهد الكبد، فى تصريحات لـ«البوابة نيوز»، إن المؤتمر السنوى سوف يشهد اقامة اكثر من 150 جلسة علمية متنوعة، يحاضر فيها اساتذة الطب فى مصر والعالم، ويشهد مناقشة العديد من الموضوعات الطبية وأهم المستجدات العلمية في مجال الكبد وأمراض الجهاز الهضمي والأمراض المعدية.
جاء ذلك على هامش انعقاد المؤتمرالسنوى الـ15 للمعهد القومي للكبد والجهاز الهضمى والامراض المعدية، والمنعقد تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وبحضور الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور محمد عبدالوهاب الابجيجى، نائب رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور محمد صالح، عميد المعهد القومي للكبد والجهاز الهضمى والامراض المعدية ورئيس المؤتمر، وعدد كبير من أطباء وأساتذة الكبد فى مصر والعالم.
وأضاف على حسين، أن المؤتمر السنوي للمعهد القومي للكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية يُعد أحد أقدم المؤتمرات في وزارة الصحة، ويحرص على حضوره اساتذة الطب قى مصر والعالم، لما يمثله من ثقل علمى وبحثى كبير فى مجال تشخيص وعلاج امراض الكبد.
وأضاف، ان المعهد يحرص على تقديم أفضل خدمة طبية بإتباع الأساليب العلاجية العالمية في تخصصات ( الجراحة العامة،جراحة الكبد والبنكرياس،أمراض الجهاز الهضمي، الصيدلية الإكلينيكية، الجلدية، طب الأطفال، الرعاية المركزة، الباثولوجيا الإكلينيكية، باثولوجيا الأنسجة، الأمراض المُعدية الإكلينيكية، الوبائيات التطبيقية، الأشعة التخصصية، الأشعة التداخلية، أمراض الكلى، الباطنة العامة، التخدير)، مؤكدا العمل دائما على تحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المُقدمة للمواطنين.
الدكتور على حسين مع محرر�البوابة نيوز�المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور على حسين معهد الكبد أساتذة الطب
إقرأ أيضاً:
باحثون: تناول الطعام في صمت يقلل مشكلات الجهاز الهضمي بنسبة 35%
أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي في جامعة بريطانية مرموقة أن تناول الطعام في صمت، بعيدًا عن الضوضاء أو المشتتات، قد يقلل من مشكلات الجهاز الهضمي بنسبة تصل إلى 35%، مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم أثناء التحدث المطوّل، مشاهدة التلفزيون، أو استخدام الهواتف المحمولة والدراسة، التي تابعت نمط تناول الطعام لدى 900 شخص لمدة ثلاثة أشهر، رصدت تأثير العوامل المحيطة أثناء الوجبات على عملية الهضم وجودتها.
ووفقًا للنتائج، فإن الضوضاء ترفع مستويات التوتر الخفيف في الجسم، مما يؤثر على الجهاز العصبي اللاإرادي المسؤول عن تنظيم حركة المعدة والأمعاء في المقابل، يساعد الهدوء على تحسين إفراز الإنزيمات الهاضمة، ويضمن مضغ الطعام ببطء أكبر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الهضم وتقليل الانتفاخات والغازات.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يأكلون أثناء الانشغال بالمحادثات أو المحتوى المرئي يميلون إلى بلع الطعام دون مضغ كامل، مما يرهق الجهاز الهضمي ويؤدي إلى تخمر الطعام في الأمعاء.
كما لاحظ الباحثون أن تناول الطعام في صمت يساهم في زيادة الوعي بكمية الطعام التي يتم تناولها؛ إذ يكون الشخص أكثر قدرة على ملاحظة إشارات الشبع مبكرًا، وهو ما يساعد على تجنب الإفراط في الأكل. المشاركون الذين التزموا بتناول وجباتهم دون مشتتات قللوا استهلاكهم اليومي بنحو 200 سعر حراري في المتوسط دون أي محاولة مقصودة لتقليل الكمية.
وأكد الأطباء المشاركون أن الدماغ يحتاج إلى موجّه حسي واحد أثناء الأكل، سواء كان الطعم، القوام، أو الإحساس بالشبع. لكن عندما ينشغل العقل بصوت التلفزيون أو الهاتف، يفقد القدرة على مراقبة عملية الأكل، مما يزيد احتمالية عسر الهضم، الحموضة، وتباطؤ حركة الأمعاء.
وبحسب الدراسة، فإن أفضل طريقة للاستفادة من “الأكل الواعي الصامت” هي تحديد 10–15 دقيقة لتناول كل وجبة دون أصوات خارجية، مع التركيز على المضغ الجيد. كما أوصى الباحثون بترك الهواتف بعيدًا عن الطاولة، والتقليل من تناول الوجبات أثناء الاجتماعات أو المكالمات الهاتفية.
ورغم أن الدراسة لم تشر إلى تأثير الصمت على فقدان الوزن مباشرة، فإن الباحثين أوضحوا أن تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ ينعكس تلقائيًا على الشعور بالخفة والراحة، مما يشجع على الالتزام بنمط غذائي صحي.
وتُعد هذه النتائج خطوة مهمة في فهم العلاقة بين البيئة المحيطة وسلامة الجهاز الهضمي، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا أثناء تناول الوجبات اليومية.