البوابة:
2025-11-30@14:46:42 GMT

أهم 7 سلطات تقدم في عيد الميلاد

تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT

أهم 7 سلطات تقدم في عيد الميلاد

البوابة – هل تبحثين عن سلطة مميزة في حفل عشاء عيد الميلاد. تعتبر سلطات عيد الميلاد طريقة رائعة لإضفاء الحيوية والضوء على وليمة عيد الميلاد كما أنها غنية بالقيمة الغذائية الضرورية للمعادلة بين البروتين والنشويات ! لتضييق نطاق الخيار المثالي بالنسبة لك، قمنا بتقسيم السلطات حسب الأولوية الخاصة بك. نتمنى ان تجربيها كلها.

سلطات الخضار والفواكه مليئة بالألياف صحية وضرورية على كل مائدة. فهي تسهل الحفاظ على وزن صحي للجسم مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري. قد تظل مستويات السكر في الدم أيضًا أكثر توازناً، مما يساعد على منع الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة السكرية.

أهم 7 سلطات تقدم في عيد الميلاد

1. الموضوع:

كلاسيكية وأنيقة: فكر في سلطة والدورف مع سلطة السبانخ المرصعة بالتوت البري مع جبن الماعز أو البنجر والجرجير مع البرتقال والصنوبر.لذيذة ودافئة: جرب سلطة براعم بروكسل المحمصة مع اللحم المقدد والجوز أو سلطة العدس مع الرمان والفيتا أو سلطة البطاطس الدافئة مع البصل المكرمل والأعشاب.خفيفة ومنعشة: اختر سلطة الحمضيات والشمر مع الأفوكادو أو سلطة خضراء بسيطة مع صلصة التوت البري المنعشة أو سلطة الكمثرى والجوز مع الجبن الأزرق.

2. الاعتبارات الغذائية:

النباتيين: تناول سلطة القرنبيط المحمصة مع صلصة الطحينة أو سلطة الكينوا مع الخضار والأعشاب المحمصة أو سلطة العدس مع الرمان وخل البلسميك.حساسية الجوز: استخدم بذور اليقطين أو بذور عباد الشمس بدلاً من المكسرات أو اختر وصفات خالية من المكسرات مثل سلطة التوت البري والكمثرى مع جبن الماعز أو سلطة السبانخ والجريب فروت مع صلصة الخردل بالعسل.

3. ضيق الوقت:

سريعة وسهلة: قم بإعداد سلطة جرجير بسيطة مع جبن البارميزان المبشور وخل البلسميك أو سلطة الخيار والطماطم مع الفيتا والشبت أو سلطة فواكه ملونة مع الكريمة المخفوقة وبذور الرمان.مليئة بالنكهات: قم بشوي بعض القرع للحصول على سلطة كريمية مع المريمية والتوت البري، واشوي الحلوم وقلبها مع الخس والزيتون والطماطم الكرزية أو جرب سلطة العدس الدافئة والدجاج مع صلصة الطرخون.
 

ماذا تحتوي على سلطة الخضار الكلاسيكية؟
يمكن أن تكون سلطات الخضار متبلة أو مخلوطة من الخضار النيئة أو المطبوخة. وهي تعتمد عادة على الطماطم والفاصوليا الخضراء والخيار والبنجر والفطر. كول سلو (من الكلمة الهولندية kool، "الملفوف") مصنوع من الملفوف المبشور أو المفروم مع المايونيز أو صلصة الخل.

 

المصدر: بارد

اقرأ أيضاً:

وصفة فطيرة الفواكه المفرومة الكلاسيكية
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: سلطة سلطات رمان مكسرات عيد الميلاد التاريخ التشابه الوصف عید المیلاد أو سلطة

إقرأ أيضاً:

ما هي وسائل الاحتلال لسرقة أراضي الفلسطينين بالقدس؟

القدس المحتلة - خاص صفا لم تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن سياستها الرامية للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في القدس المحتلة، وتحويلها لمستوطنات وبؤر استيطانية تخدم أهدافها الاستراتيجية بالسيطرة الكاملة على المدينة وعزلها عن محيطها بالكامل. وتستخدم "إسرائيل" مجموعة من الوسائل والقوانين الممنهجة لاقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وتجريدهم من حقهم في ملكيتها، باعتباره عنصرًا أساسيًا في السياسة الإسرائيلية الرامية إلى سلب أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية، ومنذ بداية العام الجاري، صعّدت سلطات الاحتلال من مخططاتها للاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في المدينة المقدسة، لصالح المشاربع الاستيطانية والتهويدية. وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال استولت منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، على أكثر من 52 ألف دونم من أراضي المواطنين في الضفة الغربية والقدس. والاثنين الماضي، أصدر جيش الاحتلال أمرًا عسكريًا بالاستيلاء على على نحو 77 دونمًا من أراضي بلدتي الزعيم والعيسوية شرقي القدس، بذريعة "الاحتياجات العسكرية. وسبق أن استولى الاحتلال على نحو 6 دونمات من أراضي الفلسطينيين في بلدة عناتا شمال شرق المدينة، لإقامة شارع استيطاني جديد. وتأتي عمليات الاستيلاء على الأراضي ومصادرتها، لصالح المستوطنات، والطرق الالتفافية، وتهجير المقدسيين قسرًا، وصولًا لتنفيذ مشروع "القدس الكبرى" الذي يستهدف السيطرة على 12% من أراضي الضفة. ويستخدم الاحتلال الأوامر العسكرية كأداة ممنهجة لفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية بزعم الأمن، قبل تحويلها لاحقًا لخدمة المشاريع الاستيطانية، بما في ذلك الطرق الالتفافية وتوسيع الكتل والبؤر الاستيطانية المحيطة بالقدس. تصاعد غير مسبوق الخبير في القانون الدولي والشأن الإسرائيلي المحامي محمد دحلة يقول إن مدينة القدس شهدت في الفترة الأخيرة، تزايدًا إسرائيليًا غير مسبوق في وتيرة الاستيلاء والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، تحت ذريعة جديدة، وبغلاف قانوني. ويوضح دحلة في حديث لوكالة "صفا"، أن الاحتلال يستخدم من أجل السيطرة على الأراضي، قوانين استيطانية وإسرائيلية لا تُنصف الفلسطيني أبدًا. ويضيف "من الواضح أن حكومة الاحتلال تُريد فرض سيطرة كاملة على مدينة القدس، لأجل تفريغها من سكانها الفلسطينيين، ولهذا الهدف تستخدم وسائل قانونية مختلفة، رغم أن القدس أرض محتلة، ويجب تطبيق القانون الدولي الانساني عليها". لكن سلطات الاحتلال منذ عام 1967، لا تأبه بالقانون الدولي، بل تطبق على المدينة المقدسة القوانين الاسرائيلية الجائرة، وتستعمل هذه القوانين بطرق مختلفة من أجل الاستيلاء على مزيد من أراضي الفلسطينيين. ويؤكد دحلة أن الاحتلال استولى منذ عام 1967 على عشرات آلاف الدونمات في المدينة المحتلة، وأقام عليها مستوطنات وبؤر استيطانية، حتى أصبح عدد المستوطنين المقيمين داخل ما يسمى"حدود بلدية القدس" ما يزيد عن 240 ألف مستوطن. وسائل ممنهجة ومن الوسائل التي يستخدمها الاحتلال لغرض مصادرة الأراضي في القدس، قانون "المصادرة البريطاني للانتداب"، وقانون "المصادرة للاغراض العامة للعام 1943، والذي منح الاحتلال صلاحيات واسعة لمصادرة الأراضي اللازمة للمنفعة العامة. وفق دحلة وبموجب هذا القانون، جرى مصادرة عشرات آلاف الدونمات لأغراض عامة، ولا يزال الاحتلال يستخدمه حاليًا لتنفيذ مشاريع مختلفة، بما في ذلك توسيع الطرق وبناء مستوطنات ومرافق استيطانية. ويتابع دحلة أن الاحتلال يستخدم كذلك ما يسمى قانون "التخطيط والبناء" من أجل مصادرة الأراضي إما لإقامة مباني عامة أو شق شوارع التفافية وشوارع سريعة، تهدف لخدمة المستوطنين، وربط المستوطنات فيما بينها، ومع المستوطنات الواقعة خارج القدس مثل مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي المدينة. بالإضافة إلى قانون "أملاك الغائبين"، الذي يهدف لمصادرة ممتلكات الفلسطينيين الذين نزحوا أو هُجّروا من أراضيهم في الفترة التي سبقت النكبة الفلسطينية عام 1948 أو خلالها أو بعدها. ويوضح الخبير المقدسي أنه بموجب هذا القانون، استولت سلطات الاحتلال على أراضي ومباني تابعة للفلسطينيين، بحجة أن مالكيها أو جزء منهم غير مقيمين في مدينة القدس، أو أنهم لم يحصلوا على هوية إسرائيلية عند الاحصاء الذي جرى في المدينة عام 1967، علمًا أنهم يتواجدون في دول عربية مجاورة، وخاصة الأردن، ولا يمكنهم العودة إلى المدينة المقدسة، بسبب سياسات فرضتها حكومة الاحتلال. ويشير إلى أنه وفي بعض الحالات، يتم مصادرة الأراضي الفلسطينية، تحت حجج أمنية، وذلك استنادًا إلى قوانين مختلفة أو أوامر عسكرية، مثلًا بحجة بناء جدار الفصل العنصري، أو معسكرات أو مواقع أمنية لجيش الاحتلال. وفي بعض الحالات أيضًا، يتم إخراج أو إخلاء السكان من منازلهم، بحجة أن هذه الأراضي والممتلكات تعود ملكيتها إلى اليهود أو أوقاف يهودية كانت تملكها قبل عام 1948. وحسب محافظة القدس، فإن سلطات الاحتلال تعتمد منذ سنوات، على أوامر إعلان "المناطق المغلقة" و"مناطق إطلاق النار" لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، تمهيدًا لمصادرتها ونقلها لمصلحة الاستيطان. ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، شهدت الضفة الغربية والقدس زيادة ملحوظة في إصدار مثل هذه الأوامر، في محاولة لاستغلال انشغال العالم بالأحداث الجارية لفرض وقائع جديدة على الأرض. وأكدت محافظة القدس أن هذه الخطوات تأتي ضمن مسار متسارع لفرض السيطرة الجغرافية وتقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال التجمعات السكانية وإضعاف إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا، في تحدٍّ واضح لقرارات الشرعية الدولية. 

مقالات مشابهة

  • أسعار الخضار والفواكه في عمان اليوم بين 7 و120 قرشاً
  • الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس
  • الاحتلال يجبر مواطناً على هدم منزله شرق القدس المحتلة
  • نجوم هوليوود ينضمون للعائلة المالكة في احتفال عيد الميلاد
  • بدء احتفالات أعياد الميلاد - موكب حارس الأراضي المقدسة يصل بيت لحم
  • ما هي وسائل الاحتلال لسرقة أراضي الفلسطينيين بالقدس؟
  • ما هي وسائل الاحتلال لسرقة أراضي الفلسطينين بالقدس؟
  • أبرزها الزعتر البري.. أعشاب غير متوقعة تساعد على علاج الكحة
  • طريقة عمل دجاج مشوي مع الخضار للرجيم
  • غزة .. سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن 5 أسرى