مطار الغردقة يستقبل 122 رحلة طيران تقل آلاف السائحين للاحتفال برأس السنة
تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT
كشف جدول تشغيل الرحلات المعلن بمطار الغردقة الدولي، عن استقبال 122 رحلة طيران قادمة من مطارات أوروبا، اليوم السبت، تقل حوالي 24 ألف سائح من جنسيات أجنبية، للاحتفال برأس السنة وأعياد الميلاد المجيد.
مطار الغردقة يستقبل آلاف السائحينوقال أبو المجد علي، نائب رئيس غرفة شركات السياحة والسفر بالبحر الأحمر، إن جدول تشغيل الرحلات المعلن بالمطارات تبين وصول 122 رحلة طيران سياحية قادمة من أوروبا إلى مطار الغردقة، وتقل حوالي 24 ألف سائح، وسط إجراءات وقائية واحترازية مشددة.
وأضاف «علي»، في تصريحات لـ«الوطن»، أن فرق العلاقات العامة تكون في استقبال السائحين بالورود ومشروبات الضيافة، مع إنهاء إجراءات الوصول استعدادا لقضاء احتفالات رأس السنة بفنادق الغردقة.
ارتفاع نسبة الإشغالات بالفنادقوأكد وجود إقبال كبير من السائحين الأجانب على حجوزات حفلات رأس السنة بفنادق الغردقة، حيث أنهت جميع الفنادق الاستعدادات للاحتفالات المختلفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الغردقة فنادق الغردقة رأس السنة مطار الغردقة
إقرأ أيضاً:
الشرع يدعو السوريين للاحتفال بذكرى ردع العدوان تأكيدا على الوحدة
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع مساء الخميس مواطني بلاده بجميع فئاتهم ومكوناتهم إلى النزول للساحات والميادين عقب صلاة الجمعة للتعبير عن فرحتهم بذكرى معركة ردع العدوان التي أسقطت نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي كلمة مصورة، قال الشرع "أيها الشعب السوري العظيم أبارك لكم اليوم ذكرى بدء معركة تحرير سوريا بأكملها، معركة ردع العدوان التي عملت على إسقاط النظام المجرم بكامل أركانه وتحررت سوريا من النظام المجرم السابق".
وأشار الشرع إلى أن احتفال أبناء الشعب كافة بذلك يأتي لـ"إظهار اللحمة الوطنية والوحدة وسلامة التراب السوري ووحدة أراضيها".
وكان وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وجّه تحية "إجلال وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة وبذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، وإلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا"، وفق منشور على منصة إكس.
وأوضح أن المعركة التي امتدت على 12 يوما وانتهت بسقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أدت إلى مقتل 434 عسكريا، مضيفا أعظم ما يُحيى في هذا اليوم هو ذكرى أولئك الأبطال الذين قاتلوا.. ليرفع السوريون الأحرار اليوم أصواتهم".
وتعد معركة ردع العدوان العملية العسكرية الكبرى التي أطلقتها فصائل الثوار في سوريا أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في شمالي غربي سوريا، بهدف الرد على التصعيد العسكري للنظام السابق والعمل على توسيع مناطق سيطرتها.
وتمكن المقاتلون بعد 12 يوما من القتال من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970-2000).
وفر بشار الأسد إلى موسكو التي أكدت أن الرئيس المخلوع وعائلته حصلوا على اللجوء في روسيا.
وخلال حكم عائلة الأسد، فرض النظام قبضة أمنية خانقة، وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، مما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.
إعلان