تدهور صحة شهاب جوهر وإلهام الفضالة في وقت متزامن يثير قلق الجمهور ويحرك الوسط الفني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهد الوسط الفني الكويتي حالة من القلق خلال الساعات الماضية بعدما تبيّن دخول الفنان شهاب جوهر إلى المستشفى، في وقتٍ تمر فيه زوجته الفنانة إلهام الفضالة بوعكة صحية متزامنة، وذلك وفق ما ظهر عبر منشورات بثّتها الأخيرة على حسابها في منصة "سناب شات"، حيث بدت في حالة تعب واضحة دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول وضعهما الصحي.
وتفاعل عدد من الفنانين مع الخبر، حيث شاركت الفنانة شيخة البدر صورة لجوهر من داخل المستشفى عبر خاصّية “ستوري” في "إنستغرام"، موجهة له رسالة تمني بالشفاء أكدت فيها دعمها له ولزوجته، داعية الجمهور إلى الإكثار من الدعاء وكتبت: "الله يقومه بالسلامة ويحفظه ويحفظ أم فجر الغالية"، في إشارة واضحة إلى العلاقة الودية التي تجمعهم داخل الوسط الفني.
وجاءت هذه التطورات بعد أيام قليلة من انتهاء إجراءات توقيف إلهام الفضالة على ذمة التحقيق، على خلفية تسجيل صوتي قديم منسوب لها يعود إلى عام 2021 قُدّم على أنه يحمل إساءة للكويت، ما دفع النيابة العامة لفتح تحقيق رسمي وإصدار قرار بحبسها احتياطيًا لمدة واحد وعشرين يومًا ريثما تُستكمل الفحوص الجنائية للتسجيل. وقد قُرِّر إخلاء سبيلها أخيرًا دون كفالة، على أن تُستأنف جلسات النظر في القضية مع بداية ديسمبر المقبل.
اقرأ ايضاًوبعد خروجها من التوقيف، عبّرت الفضالة لجمهورها عن امتنانها وشعورها بالارتياح من خلال رسالة مقتضبة نشرتها عبر "سناب شات"، قدّمت فيها الشكر للقضاء والجمهور الذي تضامن معها خلال فترة التحقيق، مضيفة أن الثقة بالعدالة كانت دافعها الأول خلال الأيام الماضية.
وبين تطورات القضية الصحية والفنية، يترقّب الجمهور أي مستجدات حول الوضع الصحي للثنائي، فيما تستمر الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعودة الفنانين إلى نشاطهما المعتاد في أقرب وقت.
كلمات دالة:شهاب جوهرالهام الفضالةاخبار المشاهيراعمال المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شهاب جوهر الهام الفضالة اخبار المشاهير اعمال المشاهير الوسط الفنی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.