صحيفة الاتحاد:
2025-11-30@01:08:15 GMT

صادرات السيارات الصينية تتفوق على اليابانية

تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT

حسونة الطيب (أبوظبي)

أخبار ذات صلة ماكرون يوجه دعوة إلى الصين بشأن «التحديات العالمية» محادثات «صريحة ومثمرة» بين الصين وأميركا

قبل 5 سنوات فقط، لم تتعد صادرات الصين من السيارات سوى 25% من مجموع صادرات اليابان، لكنها تحولت الآن لأكبر مصدر للمركبات في العالم. 
وبلغت صادرات الصين، خلال العام الماضي، أكثر من 5 ملايين سيارة، متفوقة على نظيرتها اليابان.


ويبدو أن الصين على وشك إطلاق موجة أخرى من إضعاف نشاط التصنيع في الدول الغنية.
وليس بعيداً عن الأذهان فقدان مليون من العاملين في أميركا لوظائفهم في الفترة بين 1997 إلى 2011، عند اندماج البلاد في نظام التجارة العالمي وبدئها في تصدير سلع بأسعار زهيدة حول أرجاء العالم المختلفة. 
وفي حين يعيش قطاع السيارات الصيني حالة من الانتعاش الكبير، ربما يشكل ذلك نوعاً من التهديد لاتحادات العمال في الدول الغربية وأميركا، لكن وفي واقع الأمر ينبغي بدلاً من هذا التخوف الترحيب بهذا الانتعاش والنمو.  وبلغت مبيعات «بي واي دي» أكبر شركة لصناعة السيارات في الصين، 200 ألف سيارة تعمل بالكهرباء خلال الربع الأخير من العام الماضي 2023، متفوقة على شركة تسلا.
وتتميز السيارات الصينية بجمال تصميمها وأناقتها، فضلاً عن أسعارها المعقولة، لدرجة أن ما يقف أمام زيادة صادراتها ليس السعر بل شح السفن التي تقوم بنقلها للخارج. وبما أن العالم يتجه نحو تقليص انبعاثات الكربون، من المرجح ارتفاع طلب السيارات الكهربائية.
وتخطط الصين بحلول عام 2030 لمضاعفة حصتها في السوق العالمية لنحو 35%، ما يعني نهاية هيمنة شركات صناعة السيارات الوطنية الكبيرة خاصة في الدول الغربية.
وتمتعت الشركات الصينية بالحصول على قروض حكومية بأسعار فائدة مخفضة وعلى الأسهم وإعانات الشراء والعقود الميسرة.  وبلغ إجمالي الإنفاق العام على قطاع السيارات ما يزيد على 30% من مبيعات السيارات الكهربائية، في نهاية العقد الأول من الألفية الثانية. 
وتأتي هذه الإعانات على رأس استفادة الصين من التقنيات عبر المشاريع المشتركة مع شركات صناعة السيارات الأوروبية وشركات تصنيع البطاريات الغربية والكورية الجنوبية. 
وللتصدي للموجة الصينية، فتحت المفوضية الأوروبية تحقيقاً بشأن السيارات الصينية في شهر أكتوبر الماضي، بينما يواجه قطاع السيارات في أميركا، ضغوطاً أقل وطأة، نتيجة للإعفاءات الضريبية المقدمة بموجب قانون خفض التضخم.
ويبدو أن سوق السيارات مقبلة على تغييرات جذرية، بصرف النظر عن التجارة مع الصين، وفي عام 2022 شكلت السيارات الكهربائية ما بين 16 إلى 18% من جملة السيارات الجديدة التي تم بيعها حول العالم، بينما يعتزم الاتحاد الأوروبي حظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، بحلول عام 2035. ورغم احتفاظ الشركات بالعاملين لديها إبان فترة التحول نحو تبني السيارات الكهربائية، إلا أن هذا القطاع لا يتطلب أيدي عاملة كثيرة.
وبالأخذ في الاعتبار مزايا الترحيب بالموجة الصينية، نجد أن السيارات تشكل 7% من جملة استهلاك الأميركيين؛ لذا يساعد انخفاض أسعار السيارات في توفير المال لإنفاقه في سلع أخرى، خاصة في ظل تراجع الأجور الناتج عن التضخم، كما أن السيارات الصينية ليست رخيصة فحسب، بل تتميز بجودة أفضل، خاصة فيما يتعلق بالمواصفات الذكية في السيارات الكهربائية. 
كما ينبغي التفكير في الفوائد التي تعود على البيئة نتيجة استخدام السيارات الكهربائية، وبالتالي فإن تبني السيارات الصينية الأقل سعراً، يسهل تحقيق صفر من الانبعاثات الكربونية. 
وبلغ سعر أرخص سيارة كهربائية من إنتاج شركة «بي واي دي» نحو 12 ألف دولار، بالمقارنة مع 39 ألف دولار من شركة «تسلا». 
ومن المؤكد أن المخاطر التي تنجم عن استيراد السيارات الأقل سعراً، مبالغ فيها، حيث أدت طفرة الإنتاج من اليابان وكوريا الجنوبية، في ثمانينيات القرن الماضي، لتحفيز شركات الإنتاج المحلية ولإنشاء الشركات الأجنبية، مصانع بالقرب من المستهلك.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الصادرات الصينية صادرات الصين السيارات الكهربائية السيارات الصينية الصين السيارات اليابانية مبيعات السيارات السیارات الکهربائیة السیارات الصینیة

إقرأ أيضاً:

1.7 مليار ريال صادرات التمور السعودية

البلاد (الرياض)
كشف وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس المجلس الدولي للتمور المهندس عبدالرحمن الفضلي، أن المبادرات والبرامج القطاعية التي استهدفت قطاع النخيل والتمور أسهمت بزيادة الإنتاج المحلي إلى أكثر من 1.9 مليون طن، وتعزيز قدرات قطاع التصدير عبر تحقيق تواجدٍ عالمي لصادرات التمور السعودية في 111 دولة حول العالم، مُسجِّلة بذلك المرتبة الأولى عالميًا في قيمة صادرات التمور، بأكثر من 1.7 مليار ريال العام الماضي.
جاء ذلك خلال إطلاق المؤتمر والمعرض الدولي للتمور، الذي تستمر فعالياته حتى 4 ديسمبر في الرياض، بشراكة علمية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، وشركات متخصصة من داخل المملكة وخارجها. وشهد المهندس الفضلي توقيع اثنتي عشرة اتفاقية بين المركز وعددٍ من الجهات في القطاعين العام والخاص، للإسهام في تطوير الصناعات التحويلية للتمور. كما كرّم الفائزين بجائزة المركز الوطني للنخيل والتمور الدولية، التي تهدف إلى تطوير التقنيات وتشجيع الباحثين لتعزيز إنتاجية القطاع وإسهامه في تحقيق الأمن الغذائي ودعم تنويع الاقتصاد الوطني، وفقًا لمستهدفات رؤية 2030.

مقالات مشابهة

  • 1.7 مليار ريال صادرات التمور السعودية
  • أخبار السيارات| الصين تستعد لإغراق العالم بسيارات كهربائية وهجينة.. وشاومي YU7 تتفوق على تسلا
  • مصر والجزائر تبحثان التعاون المشترك في مجال السيارات الكهربائية
  • دراسة: سائقو السيارات الكهربائية أقل عرضة للحوادث وتوجه نحو الصديقة للبيئة
  • أخبار السيارات| أسعار 5 سيارات تحمل العلامة اليابانية في مصر..تويوتا تكشف عن كورولا الشكل الجديد
  • جوجل تعيد ابتكار تجربة الخرائط.. ميزات ذكاء اصطناعي جديدة للتحقق من توفر شواحن السيارات الكهربائية
  • أبرزها السعودية والصين.. صدى البلد ينشر أهم الدول التي تستحوذ على صادرات الغذاء المصري
  • كاتل و ستيلانتيس تبدآن بناء أكبر مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية في إسبانيا
  • محطات بارزة في تاريخ شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات
  • ريادة السيارات الألمانية تهتز مع زحف التقنيات الصينية