حذرت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، من نشر أسلحة نووية أمريكية في بريطانيا؛ مشيرة إلى أنه "أمر محتمل".

ووفقا لوسائل الإعلام الروسية، قال نائب وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرجي ريابكوف، للصحفيين: إن موسكو تحذر واشنطن بشدة من عودة الأسلحة النووية الأمريكية إلى المملكة المتحدة.

وأضاف ريابكوف: "أما بالنسبة لموضوع العودة الافتراضية للأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية إلى أراضي بريطانيا العظمى، أود أن أحذر بأقوى طريقة ممكنة من هذه الخطوة المزعزعة للاستقرار".

وكانت وثائق لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، قد كشفت أن الولايات المتحدة تخطط لنشر أسلحة نووية في بريطانيا لأول مرة منذ 15 عاماً، في ظل تهديد متزايد من روسيا، فيما رفض متحدث باسم البنتاجون التعليق على الأمر.

وأفادت صحيفة "تليجراف" البريطانية التي نشرت محتوى الوثائق في تقرير، الجمعة، بأن رؤوساً حربية أقوى 3 مرات من قنبلة هيروشيما ستنقل إلى قاعدة "لاكنهيث" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مقاطعة سوفولك شرقي بريطانيا.

ورداً على ما أوردته الصحيفة قال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "تظل سياسة المملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي طويلة الأمد هي عدم تأكيد أو نفي وجود أسلحة نووية في مكان معين".

ويأتي هذا الكشف في أعقاب تحذيرات مؤخراً من أن دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" بحاجة إلى إعداد مواطنيها، في حال نشوب حرب محتملة مع روسيا.

وسبق للولايات المتحدة أن وضعت صواريخ نووية في قاعدة "لاكنهيث"، وأزالتها في عام 2008 بعد انحسار تهديد الحرب الباردة من موسكو.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسلحة نووية أمريكية اسلحة نووية الاسلحة النووية الاتحاد الروسي الدفاع الأمريكية الدفاع البريطانية الخارجية الروسي الخارجية الروسية الولايات المتحدة سيرجي ريابكوف وزارة الدفاع الأمريكي وزارة الدفاع البريطانية وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون أسلحة نوویة نوویة فی

إقرأ أيضاً:

220 نائبا بريطانيا يحضّون ستارمر على الاعتراف بدولة فلسطين

طالب أكثر من 220 نائبا في البرلمان البريطاني، ينتمي عشرات منهم إلى حزب العمال الحاكم، الجمعة الحكومة بالاعتراف رسميا بدولة فلسطين، ما يزيد الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر.

وجاءت الدعوة في رسالة وقعها نواب من تسعة أحزاب سياسية بعد أقل من 24 ساعة من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

وستكون فرنسا أول دولة من مجموعة السبع، وأقوى دولة أوروبية حتى الآن، تتخذ هذه الخطوة، وهو ما أثار إدانة من إسرائيل والولايات المتحدة.

ويتعرض ستارمر لضغوط محلية ودولية متزايدة بشأن الاعتراف بدولة فلسطين، مع تصاعد المعارضة للحرب المستمرة في غزة وسط مخاوف من مجاعة جماعية في القطاع المحاصر.

وكتب 221 نائبا بريطانيا في الرسالة المشتركة "نحضكم على الاعتراف رسميا بدولة فلسطين في المؤتمر الأسبوع المقبل"، في إشارة إلى مؤتمر الأمم المتحدة الذي يعقد يومي 28 و29 يوليو برئاسة مشتركة من فرنسا والسعودية في نيويورك.

وأضاف النواب "في حين أننا ندرك أن المملكة المتحدة لا تملك القدرة على تحقيق فلسطين حرة ومستقلة، فإن اعتراف المملكة المتحدة سيكون له تأثير كبير".

وأشار الموقعون من أحزاب بينها حزب المحافظين من يمين الوسط والديمقراطيين الليبراليين الوسطيين، فضلا عن أحزاب إقليمية في اسكتلندا وويلز، إلى "الروابط التاريخية لبريطانيا وعضويتنا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

كما أشاروا إلى دور بريطانيا في قيام دولة إسرائيل من خلال وعد بلفور عام 1917.

وأضافوا "منذ العام 1980، أيدنا حل الدولتين. ومن شأن هذا الاعتراف أن يعزّز هذا الموقف، والارتقاء إلى مستوى مسؤوليتنا التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني".

وفي مواجهة الضغوط المتزايدة بشأن هذه القضية، حافظت الحكومة البريطانية على موقفها الثابت المتمثل في دعم حل الدولتين للصراع في الشرق الأوسط.

لكنها شدّدت على أن الظروف غير مؤاتية حاليا للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين.

وفي بيان صدر الجمعة عقب مكالمة هاتفية بشأن غزة مع نظيريه في فرنسا وألمانيا، قال ستارمر إنه "يعمل على إيجاد طريق للسلام في المنطقة".

وأضاف أن "الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يكون إحدى هذه الخطوات. لا لبس في هذا الشأن. لكن يجب أن يكون جزءا من خطة أوسع".

وهناك عدد من العوامل التي قد تمنع ستارمر من اتخاذ هذه الخطوة، من بينها الرغبة في تجنب إثارة غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وسبق أن دعا حوالى 60 نائبا من حزب العمال وزير الخارجية ديفيد لامي إلى الاعتراف بدولة فلسطين في رسالة خاصة في وقت سابق من يوليو، بحسب تقارير.

كما أثار ماكرون المسألة خلال زيارته الرسمية للمملكة المتحدة هذا الشهر، وحضّ لندن علنا على العمل مع باريس بشأن الإعلان الرسمي عن الاعتراف بدولة فلسطين.

 

مقالات مشابهة

  • إصابة 11 شخصا في حادث طعن داخل متجر بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تسلل ثلاث طائرات مسيّرة إلى محطة نووية يابانية
  • أستراليا وبريطانيا توقّعان معاهدة شراكة نووية تمتد لـ50 عاماً ضمن إطار أوكوس
  • المكسيك تصبح الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة
  • خبير أميركي: إيران لا تحتاج إلى إعادة بناء منشآتها المتضررة لإنتاج قنبلة نووية
  • أستراليا وبريطانيا توقعان اتفاقية لبناء غواصات نووية
  • 220 نائبا بريطانيا يحضّون ستارمر على الاعتراف بدولة فلسطين
  • بريطانيا وأستراليا توقعان اتفاقية تمتد 50 عاماً لبناء غواصات نووية
  • «تشوكوتكا» الروسية العملاقة تقترب من الانطلاق.. كاسحة جليد نووية تهز القطب الشمالي
  • الأمم المتحدة تنتقد حظر فلسطين أكشن من قبل بريطانيا