ارتفاع جديد لحصيلة ضحايا حرائق الغابات في تشيلي
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
ارتفعت إلى 122 قتيلا على الأقل حصيلة حرائق اجتاحت مناطق سياحية في وسط تشيلي وجنوبها وشرّدت آلاف الأشخاص فيما باشرت البلاد يومَي حداد وطني الاثنين.
وأتت النيران على مناطق سكنية بأكملها وحوّلت غابات ممتدة على مساحة عشرات الآلاف من الهكتارات إلى رماد.
وبحسب آخر حصيلة نشرتها السلطات اليوم الاثنين، قضى 122 شخصًا على الأقلّ في الحرائق التي اندلعت الجمعة في منطقة بالبارايسو (وسط) السياحية.
وقال الرئيس غابريال بوريتش إن هذه الحرائق "هي أكبر مأساة نشهدها منذ زلزال 2010"، في إشارة إلى الزلزال الذي بلغت قوته 8,8 درجات والذي أعقبه تسونامي في 27 فبراير 2010 ما تسبب في مقتل أكثر من 500 شخص.
وأكّد أن "تشيلي بكاملها تبكي بالبارايسو"، معلنًا الحداد الوطني لمدة يومين.
كانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 112 قتيلًا.
وقال بوريتش إن "هذا العدد سيرتفع، ونحن نعلم أنه سيزداد بشكل كبير".
ولا تزال فرق الإطفاء تحاول إخماد حوالى 40 حريقًا في تشيلي.
منذ الأربعاء، قاربت الحرارة معدل 40 درجة في وسط تشيلي والعاصمة سانتياغو.
وترجع الحرائق إلى موجة حر صيفية وجفاف يؤثران على الجزء الجنوبي من أميركا الجنوبية بسبب ظاهرة "إل نينيو" الجوية، وسط تحذيرات العلماء من أن ارتفاع درجة حرارة الأرض يزيد من مخاطر الكوارث الطبيعية مثل الحرارة الشديدة والحرائق.
وبينما تواجه تشيلي وكولومبيا ارتفاعا في درجات الحرارة، تهدد موجة الحر باجتياح الأرجنتين وباراغواي والبرازيل في الأيام المقبلة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشيلي حرائق غابات حرائق الغابات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في سومطرة الإندونيسية إلى 84
صراحة نيوز-ارتفعت حصيلة ضحايا فيضانات وانزلاقات التربة في جزيرة سومطرة في إندونيسيا هذا الأسبوع إلى 84 شخصا، وفق ما أفاد مسعفون الجمعة، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.
وتعرضت إندونيسيا، إلى جانب ماليزيا وتايلاند المجاورتين، لأمطار غزيرة تسببت في مقتل العشرات في مختلف أنحاء المنطقة في الأيام الأخيرة.
وقال الناطق باسم شرطة شمالي سومطرة فيري والينتوكان لوكالة فرانس برس “حتى صباح اليوم، بلغ عدد القتلى 62، فيما أصيب 95 شخصا بجروح، بين خطيرة وطفيفة. لا يزال البحث جاريا عن 65 شخصا على الأقل”.
وفي مقاطعة سومطرة الغربية المجاورة، لقي 22 شخصا على الأقل حتفهم، فيما لا يزال 12 آخرون في عداد المفقودين، وفقا لوكالة الكوارث المحلية.
وقال والينتوكان إن السلطات في شمال سومطرة تركز على “عمليات الإجلاء وتقديم المساعدة” مضيفا أن الوصول إلى بعض المناطق والاتصالات لا تزال مقطوعة في شمال سومطرة.
وأعرب عن أمله في أن “يتحسن الطقس حتى نتمكن من نقل المروحية إلى المواقع (الأكثر تضررا)”.
في سيبولغا، المدينة الأكثر تضررا، قتل أكثر من 30 شخصا، وفقا له.
كذلك، تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات في أتشيه، المقاطعة الواقعة في أقصى غربي إندونيسيا، ما أدى إلى حدوث انزلاقات تربة وإجلاء حوالي 1500 شخص، وفقا لوكالة الكوارث المحلية.
وانقطعت أيضا خدمات الكهرباء في أجزاء من المقاطعة، بحسب مراسل في وكالة فرانس برس.
وأفادت شركة الكهرباء التابعة للدولة في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها نشرت أفرادا لاستعادة إمدادات الطاقة تدريجيا بعدما أدى فيضان إلى سقوط برج لنقل الطاقة.
ويتسبب موسم الأمطار الموسمية الممتد بين حزيران وأيلول، بهطول أمطار غزيرة ما يؤدي إلى حدوث انزلاقات تربة وفيضانات وأمراض تنقلها المياه.
وفي وقت سابق من الشهر، قتل 38 شخصا في انزلاقات تربة ناجمة عن هطول أمطار غزيرة في وسط جزيرة جاوة، فيما لا يزال حوالي 13 شخصا مفقودين.