سعر ومواصفات Oppo A5 4G في مصر والسعودية
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أطلقت شركة Oppo هاتفها A5 4G الجديد في مايو 2025، وهو جهاز اقتصادي يركز على المتانة والاستخدام اليومي الطويل، مع بطارية عملاقة وتصميم مقاوم للصدمات والكسر، مما يجعله خياراً مثالياً للمستخدمين الباحثين عن هاتف موثوق بسعر مناسب في الأسواق المصرية والسعودية.
تصميم متين ومقاوم للكسر مع شاشة قويةيأتي Oppo A5 4G بتصميم أنيق بأبعاد 165.
يحمل شهادة IP65 لمقاومة الغبار والرذاذ، ومعيار MIL-STD-810H للمتانة ضد الصدمات، مع حماية Gorilla Glass 7i ومستوى Mohs 4 للشاشة، مما يجعله مقاوماً للكسر في الاستخدام اليومي. الشاشة IPS LCD بحجم 6.67 إنش، دقة 720 × 1604 بكسل، معدل تحديث 90 هرتز، وسطوع 1000 نيت.
يعمل الهاتف بمعالج Qualcomm Snapdragon 6s 4G Gen1 (11 نانومتر)، ثماني النوى (4×2.1 جيجاهرتز Cortex-A73 + 4×1.8 جيجاهرتز Cortex-A53)، مع معالج رسوميات Adreno 610. خيارات الذاكرة: 128/256 جيجابايت تخزين مع 4/6/8 جيجابايت رام، ودعم microSDXC. نظام Android 15 مع واجهة ColorOS 15 يضمن سلاسة الاستخدام، مع دعم Wi-Fi ac مزدوج النطاق، بلوتوث 5.0، NFC (حسب السوق)، وسماعات 3.5 مم.
البطارية 6000 مللي أمبير ساعة تدعم شحناً سريعاً 45 واط (50% في 36 دقيقة)، مع 33 واط PPS و13.5 واط PD، توفر عمر تشغيل يصل إلى 64 ساعة في الاختبارات.
كاميرا عملية وميزات أساسيةكاميرا خلفية مزدوجة: 50 ميجابكسل رئيسية (f/1.8، PDAF) + 2 ميجابكسل عمق، تدعم HDR، بانوراما، وفيديو 1080p@30 إطار. كاميرا أمامية 5 ميجابكسل للسيلفي. مستشعرات تشمل بصمة جانبية، تسارع، قرب، وبوصلة، مع USB Type-C 2.0.
السعر في مصر والسعوديةفي مصر: يبدأ سعر Oppo A5 4G من حوالي 5000-6000 جنيه مصري لنسخة 128 جيجابايت/6 جيجابايت رام، متوفر في المتاجر الرئيسية مثل Borsa Mobile.
في السعودية: حوالي 550-650 ريال سعودي (ما يعادل 150 يورو تقريباً)، حسب الإصدار والعروض في متاجر مثل Mobile Kishop.
يقدم Oppo A5 4G قيمة ممتازة في فئة الهواتف الاقتصادية بتصميمه الشيك المقاوم للكسر، بطاريته الكبيرة، وأدائه اليومي السلس، مما يجعله مناسباً للاستخدام اليومي في مصر والسعودية بسعر تنافسي. مثالي لمن يبحث عن متانة وطول عمر بطارية دون إنفاق كبير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو