كأنهم معتزلون.. محمد عبدالجليل ينتقد أداء منتخب مصر أمام الكويت
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
وجه محمد عبدالجليل، نجم الكرة المصرية السابق، انتقادات حادة لأداء منتخب مصر بعد تعادله مع الكويت في افتتاح مشواره بكأس العرب، معتبرًا أن المنتخب لم يقدم المستوى المنتظر منه وأن اللاعبين ظهروا بلا روح أو تركيز.
وقال عبدالجليل، خلال تصريحاته في برنامج "نمبر وان" مع الإعلامي محمد شبانة على قناة "cbc"، إن أداء المنتخب بدا وكأن لاعبيه "مبطّلين كرة"، مؤكدًا أن منتخب الكويت لا يُعد من القوى المؤثرة على خريطة الكرة العربية، وكان من المفترض أن يحقق الفراعنة فوزًا مريحًا.
وأضاف أن المنتخب المصري لم يظهر بروح اللعب من أجل اسم بلده، على عكس ما يقدمه منتخبا فلسطين والمغرب من التزام وقتالية داخل الملعب.
وتحدث عبدالجليل عن أبرز السلبيات الفنية، قائلًا: عمرو السولية تقدّم في العمر ولم يعد قادرًا على الأداء بنفس القوة، بينما يتميز محمد النني في التمرير لكنه يعاني في الضغط على المنافس. وأشار إلى أن المنتخب افتقد وجود أفشة في وسط الملعب منذ البداية، مؤكدًا أن دخوله غيّر شكل الفريق.
وأشاد بآداء أكرم توفيق في الجبهة اليمنى، مشيرًا إلى أنه اللاعب الوحيد في قائمة كأس العرب القادر على المشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
وأوضح أنه لا يفضّل مشاركة السولية والنني أساسيين في المباراتين المقبلتين أمام الأردن والإمارات، مضيفًا أن محمد شريف قدم مباراة سيئة ولم يكن في مستواه، قائلًا إن عودته من السعودية جاءت دون جاهزية كافية.
وانتقد عبدالجليل قرار الجهاز الفني باستبعاد أحمد عاطف قبل البطولة بيومين فقط، معتبرًا أن ذلك كان خطأً أثّر نفسيًا على اللاعب و«كسر بخاطره»، على حد تعبيره.
وأكد أن المنتخب يمتلك القدرة على العودة إذا تم تصحيح الأخطاء، لكن المواجهات المقبلة ستكون أكثر صعوبة وتتطلب تركيزًا أكبر وروحًا أعلى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد عبدالجليل الكويت منتخب مصر كأس العرب محمد شبانة منتخب الكويت أن المنتخب
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.