علامات تكشف المياه المعدنية الملوثة .. نصائح لحماية صحتك
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
حذّرت تقارير صحية من تزايد حالات تلوث المياه المعدنية، مشيرة إلى أن بعض العلامات قد تكشف المياه المغشوشة أو الملوثة قبل شربها.
علامات تكشف المياه المعدنية الملوثة أو المغشوشةوأوضحت مصادر مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن مراقبة الطعم، اللون، والعبوة يمكن أن تحمي المستهلكين من مشاكل صحية خطيرة، وفقا لما جاء في موقع Healthline.
وأكدت الدراسات، أن استهلاك المياه المعدنية الملوثة قد يُسبب مشاكل هضمية وأمراضاً معدية، خصوصاً عند الأطفال وكبار السن، لذلك فإن التحقق من سلامة المياه قبل الشرب أمر ضروري، ومن أبرز العلامات:
ـ الطعم والرائحة الغريبة:
الماء النقي يكون بلا طعم أو رائحة.
الطعم المعدني القوي أو رائحة الكبريت أو المواد الكيميائية تشير إلى تلوث مُحتمل.
ـ اللون أو المظهر غير الشفاف:
ظهور غيوم أو جسيمات عالقة يدل على تلوث المياه.
أحياناً يسبب التلوث الكيميائي تغير اللون أو وجود رواسب.
ـ تاريخ الإنتاج والانتهاء:
تحقق من صلاحية المياه، فالمياه المُنتهية الصلاحية تشكّل بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا.
بعض الزجاجات المُزيفة قد تحمل تواريخ مزيفة.
ـ الملصق والغطاء:
الطباعة غير الواضحة أو الملصق المشوّه قد يشير إلى منتج مغشوش.
الغطاء المفكوك أو المكسور يُشكل خطراً على سلامة الماء.
ـ ظهور أعراض صحية بعد الشرب:
غثيان، قيء، إسهال أو مغص بعد الشرب قد يدل على تلوث المياه بالبكتيريا أو المواد الكيميائية.
ـ الرواسب أو الفقاعات غير المعتادة:
الرواسب البيضاء أو السوداء الصغيرة أو الفقاعات الغريبة قد تكون مؤشراً على تلوث المياه أو سوء التخزين.
ـ شراء المياه من مصادر موثوقة ومعروفة.
ـ التحقق من العلامة التجارية، تاريخ الإنتاج وسلامة الغطاء.
ـ تجنب المياه المخزنة في أماكن ساخنة أو معرضة للشمس.
ـ تخزين الزجاجات في مكان بارد وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلامة المياه تلوث المیاه
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل