الجزيرة:
2026-07-23@21:49:38 GMT

شغف لا يشيخ.. قصة أكبر مشجع سعودي

تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT

شغف لا يشيخ.. قصة أكبر مشجع سعودي

يجلس بهدوء في زاوية من مدرجات ملعب المدينة التعليمية، واضعا عصاه إلى جانبه ومستندا إلى الحاجز الزجاجي، يحدّق بتركيز في مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره العُماني. يلفت الحضورَ الرجل السبعيني بابتسامته العريضة التي ترسم على وجهه تجاعيد تحكي سيرة طويلة من الشغف.

إنه عبد العزيز عبد الله المقدم (75 عاما)، ابن مدينة الأحساء، الذي لا يزال رغم تقدمه في العمر يصرّ على مرافقة "الأخضر" حيثما حل، متنقلا بين المدن والدول دعما وتشجيعا لمنتخب بلاده.

يقول العم عبد العزيز للجزيرة نت "بدأت تشجيع نادي هجر والمنتخب السعودي عندما كان عمري 15 عاما. كنت أتنقل مع المشجعين لحضور المباريات، وكان والدي يعاقبني أحيانا بسبب ذلك، لكن الشغف كان أقوى".

ويضيف أنه حضر جميع دورات كأس الخليج التي أُقيمت في المنطقة، ولم يتخلّف عن أي بطولة شارك فيها المنتخب السعودي "باستثناء كأس العالم 1994 و1998″، كما يقول.

ويتابع "لم أستطع حضور افتتاح البطولة أمس بسبب الفحوص الطبية، لكن قبل أسبوعين حضرت مباراة منتخب الشباب السعودي أمام البحرين في كأس العالم تحت 17 عاما".

ويرى العم عبد العزيز أن المنتخب السعودي يحتاج إلى "مهاجم قوي ومدافع قادر على قيادة الخط الخلفي" ليذهب بعيدا في البطولة.

للعم عبد العزيز 7 بنات وولدان، أحدهما يسير على خطى والده في متابعة المنتخب من المدرجات، بينما لم تسمح ظروف العمل للآخر بالمواظبة على ذلك.

ولا يستبعد المشجع السبعيني أن يواصل رحلته مع الأخضر إلى الولايات المتحدة، قائلا: "قد أسافر لتشجيع المنتخب هناك إن استطعت، وربما يرافقني أحد أبنائي".

وتبدو صورة العم عبد العزيز، بشاله الأخضر وابتسامته الدافئة في مدرجات الملعب، تجسيدا لعمق الشغف الذي تحمله الجماهير السعودية لكرة القدم، ووفائها الدائم لمنتخبها مهما تقدمت السنون وتبدلت الظروف.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات المنتخب السعودی عبد العزیز

إقرأ أيضاً:

متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.

وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.

وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.

وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.

ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا