روسيا – أكد الكاتب براندون فايخرت في تحليل نشرته مجلة “ذا ناشيونال إنترست” أن الاقتصاد الألماني قد أضعف بشكل تام بفعل العقوبات الغربية على روسيا.

وأشار الكاتب إلى أن “التدخل الذي يقوده حلف الناتو في أوكرانيا قد أضعف المشروع الاقتصادي الأوروبي برمته”.

وذكر أن “الاقتصاد الألماني باعتباره الأقوى في أوروبا قد تم تفريغه بالكامل ليس فقط نتيجة تبعات العقوبات، بل أيضا بسبب فقدان خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2″ الذي كان داعما للقوة الصناعية لبرلين سابقا”.

وبحسب الكاتب فإن النزاع الدائر في أوكرانيا يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وضغوط اقتصادية متزايدة، وإلى توترات سياسية لاحقة داخل الاتحاد الأوروبي.

وشدد الكاتب بشكل خاص على أن الصناعة الألمانية تعاني من الضعف أيضا نتيجة فقدان مشروع خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2″، مما يسلط الضوء على الآثار المزدوجة للعقوبات وفقدان مصادر الطاقة على الاقتصاد الألماني.

المصدر: “ذا ناشيونال إنترست”

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الاقتصاد الألمانی

إقرأ أيضاً:

«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.

ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.

كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.

وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران
  • أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
  • «الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
  • إنجي وجدان تخطف الأنظار بعد فقدانها للوزن بشكل ملحوظ
  • حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • أمريكا: لا تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات